تجاوز إلى المحتوى

من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» لابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩هـ)

سنة أربع وتسعين وثلاثمائة

فيها توفي أبو عمر عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب السّلمي- بالضم والفتح، نسبة إلى سليم، قبيلة مشهورة، منها العبّاس بن مرداس، والعرباض بن سارية- الأصبهاني المقرئ. روى عن عبد الله بن محمد الزهري، ابن أخي رسته، وكتب الكثير، وتوفي في ذي القعدة.

وفيها أبو الفتح إبراهيم بن علي بن سيبخت. نزل مصر، وحدّث عن البغوي، وأبي بكر بن أبي داود.

قال الخطيب: كان سيء الحال في الرواية. توفي بمصر.

وفيها محمد بن عبد الملك بن ضيفون أبو عبد الله اللّخمي القرطبي الحداد، سمع عبد الله بن يونس القبري، وقاسم بن أصبغ، وبمكّة من أبي سعيد بن الأعرابي.

قال ابن الفرضي: [لم يكن ضابطا، اضطرب في أشياء. قاله في «العبر».

وقال في «المغني»: سمع ابن الأعرابي.

قال ابن الفرضي]: عدل صالح واضطرب في أشياء، قرئت عليه لم يسمعها، ولم يكن ضابطا. انتهى.

وفيها يحيى بن إسماعيل الحربي المزكّي، أبو زكريا، بنيسابور، في ذي الحجّة، وكان رئيسا، أديبا، أخباريا، متفننا. سمع من مكّي بن عبدان وجماعة.

النص من طبعة دار ابن كثير بدمشق (١٤٠٦هـ / ١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.