من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)
(١٣) وقال مقاس العائذي
لامرئ الْقَيْس الْكَلْبِيّ وَكَانَ وَقع بَين شَيبَان وكلب مغاورة:
أولى فَأولى يامرأ القيسِ بعدَ مَاخَصَفْنَ بآثارِ المطيِّ الحَوَافِرا
فإنْ كنْتُ قدْ نجِيتَ مِنْ غمرَاتِهَافَلَا تأتِيَنَّا بعدَها اليومَ سادِرا
تذكَّرْتِ الخيلُ الشعيرَ عشيَّةًوكُنَّا أُناساً يُعلِفُونَ الأيَاصِرا
فوَاللهُ لوْ أَن امْرأ القيسِ لمْ يكُنْبفلجٍ عَلى أنْ يسبِقَ الخيلَ قادِرا
لقاظَ أَسِيرًا أوْ لعالَجَ طعنَةًيرى خلفَهُ منهَا رََشَاشَاً وقَاطِرا
فِدًى لأناسٍ ذكَّرُوهُمْ معيشةترى للثريد الْورْد فِيهَا نواخرا
أجِئْتُمْ إلينَا فِي بقيَّةِ مالِنَاتُزَجُّونَ مِنْ جهل إِلَيْنَا المناكرا
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع