تجاوز إلى المحتوى

من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)

(١٤) وقال المنخل بن عامر بن ربيعة بن عمرو اليشكري

قَالَ أَبُو سعيد: قرأتها على أَبى عَمْرو بن الْعَلَاء

إنْ كُنْتِ عاذِلَتِي فَسيرِينَحوَ العراقِ وَلا تحورى
للشاعر المنخل اليشكري، من قصيدة «إن كنت عاذلتي فسيري»
لَا تَسأَلِي عَن جُلِّ مَالي وأنظُري حَسبِي وَخِيرِي
وإذَا الرياحُ تكمَّشَتْبجوانِبِ البيتِ الْكَبِير
ألفيتنى هش الندىبشريج قدحى أَو شجيرى
وفوارس كأوار ح رالنَّارِ أحلاسِ الذُكُورِ
شدُّوا دوابرَ بَيضِهِمْفِي كُلِّ مُحكَمَةِ القتيرِ
للشاعر المنخل اليشكري، من قصيدة «إن كنت عاذلتي فسيري»
وَاِستَلأَموا وَتَلَبَّبواإِنَّ التَلَبُّبَ لِلمُغيرِ
للشاعر المنخل اليشكري، من قصيدة «إن كنت عاذلتي فسيري»
وعَلى الْجِيَاد المضمرا تِفوارسٌ مِثلُ الصُقُورِ
للشاعر المنخل اليشكري، من قصيدة «إن كنت عاذلتي فسيري»
يخرجْنَ من خلَلِ الغبا ريجفن بِالنعَم الْكثير
أَقرَرت عينى من أُولَئِكَوالفواتح بالعبير
يرفلن فِي الْمسك الذكىوصائك كَدم النحير
للشاعر المنخل اليشكري، من قصيدة «يرفلن في المسك الذكيّ»
يعكفن مثل أساود ال تنوملمْ تُعكَفْ لِزُورِ
للشاعر المنخل اليشكري، من قصيدة «إن كنت عاذلتي فسيري»
ولقَدْ دخلْتُ عَلَى الفَتَا ةالخِدرَ فِي اليومِ المَطِيرِ
ألكاعِبِ الحسناءِ تَر فُلُفِي الدمَقْسِ وَفِي الحريرِ
فدفعْتُهَا فتدافعتمَشى القطاة إِلَى الغدير
ولثمتها فتنفستكتنفس الظبى البهير
فدنت وَقَالَت يَا منخلمَا بِجسمِكَ مِنْ حَرورِ
مَا شَفَّ جِسْمي غيرُ حُ بِّكِفإهدَئِي عَنِّي وَسيرِي
وأُحبُّهَا وتُحبُّنِيويُحبُّ ناقَتَها بَعِيرِي
يَا رُبِّ يومٍ للمُن خَّلِقَدْ لَهَا فيهِ قَصيرِ
فإذَا انتشيت فَإِنِّيرب الخورنق والسدير
وإذَا صحوْتُ فإنَّنيرَبُّ الشُويهةِ والبَعيرِ
للشاعر المنخل اليشكري، من قصيدة «إن كنت عاذلتي فسيري»
ولقَدْ شربْتُ مِنْ المُدَا مَةِِبالقليلِ وبالكثيرِ
يَا هِندُ من لِمُتيَّمٍيَا هندُ لِلعاني الأسيرِ

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأصمعيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.