من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)
(٨٧) وقال عبد قيس بن خفاف
من بني عمر بن حَنْظَلَة من الراجم قوم من تَمِيم
أَجُبَيلُ إِنَّ أَباكَ كارِبُ يَومِهِفَإِذا دُعيتَ إِلى العَظائِمِ فَاِعجَلِ
أوصيكَ إيصاءَ اِمرِئٍ لَكَ ناصِحٍطَبِنٍ بِرَيبِ الدَهرِ غَيرِ مُغَفَّلِ
اللَهَ فَاِتَّقِهِ وَأَوفِ بِنَذرِهِوَإِذا حَلَفتَ مُمارِياً فَتَحَلَّلِ
وَالضَيفَ أَكرِمهُ فَإِنَّ مَبيتَهُحَقٌّ وَلا تَكُ لُعنَةً لِلنُزَّلِ
وَاعْلَم بِأَن الضَّيْف يخبر أَهلهبمبيت ليلته وَإِن لم يسْأَل
وَدَعِ القَوارِصَ لِلصَديقِ وَغَيرِهِكَي لا يَرَوكَ مِنَ اللِئامِ العُزَّلِ
وصل المواصل مَا صفا لَك ودهواجذذ حبال الخائن المتبدل
واترك مَحل السوء لَا تنزل بِهِوَإِذا نبا بك منزل فتحول
دَار الهوان لمن رَآهَا دَارهأفراحل عَنْهَا كمن لم يرحل
وَاِستَغنِ ما أَغناكَ رَبُّكَ بِالغِنىوَإِذا تُصِبكَ خَصاصَةٌ فَتَجَمَّلِ
وَإِذا تَشاجَرَ في فُؤادِكَ مَرَّةًأَمرانِ فَاِعمِد لِلأَعَفِّ الأَجمَلِ
وَإِذا هَمَمْت بِأَمْر شَرّ فاتئدوَإِذا هَمَمْت بِأَمْر خير فاعجل
وَإِذا أَتَتكَ مِنَ العَدُوِّ قَوارِصٌفَاِقرُص كَذاكَ وَلا تَقُل لَم أَفعَلِ
وَإِذا اِفتَقَرتَ فَلا تَكُن مُتَخَشِّعاًتَرجو الفَواضِلَ عِندَ غَيرِ المُفضِلِ
وَإِذا لَقيتَ القَومَ فَاِضرِب فيهِمُحَتّى يَرَوكَ طِلاءَ أَجرَبَ مُهمَلِ
وَإِذا لقِيت الباهشين إِلَى الندىغبرا أكفهم بقاع ممحل
فَأَعِنهُمُ وَأَيسِر بِما يَسَروا بِهِوَإِذا هُمُ نَزَلوا بِضَنكٍ فَاِنزِلِ
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع