تجاوز إلى المحتوى

من «الفصيح» لثعلب (ت ٢٩١هـ)

باب أفعل

تقول أَشكَل علىَّ الأمرُ، فهو مشكل. وأمَرّ الشيءُ، فهو مُمرّ: إذا صار مرا، وأغلقتُ الباب، فهو مُغلَق، وأقفَلته، فهو مُقفَل. وأعتقت الغلام، فهو مُعَتقَ وعَتيق، وعتق هو: إذا صار حرا. وأبغضت الشيء أبغضه، وأنا مُبغِضه، وقد بَغُض هو. وأقفلت الجند من مَبعَثهم، وقفلوا هم: إذا رجعوا من سفرهم. وأسَفّ الرجلُ للأمر الدَّنِيّ: إذا دخل فيه، وأسَفّ الطائر: إذا دنا.

من الأرض في طيرانه، وأسففت الخْوصَ ونحوه: إذا نسجته. وأنْشَر الله الموتى، فنشروا هم. وقد أمنى الرجلُ، فهو يُمْنى من المَنِي. وضربه فما أحَاكَ فيه السيف. وقد أمضّني الجرح والقول، وكان من مضى من النحويين يقول: مضّنى بغير ألف. وأنعم الله بك عينا. وأيْدَيت عند الرجل يدا. وتدعو للرجل إذا وجد علة فتقول: لا أعلكَّ الله. وأرخيت عليه الستر، فهو مُرخْى. وأغليت الماء، فهو مُغلْى. وأكْرَيْتُ الدار، فهي مُكراة، والبيت مُكْرى. وتقول: أغفيت من النوم، فأنا أُغِفى إغفاء.

النص من طبعة دار المعارف بتحقيق الدكتور عاطف مدكور، كما في المكتبة الشاملة؛ وما بين معقوفين زيادة من المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الفصيح»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.