من «الفصيح» لثعلب (ت ٢٩١هـ)
باب ما يقال بحرف الخفض
تقول: سَخِرت منه. وهَزِئت به. ونَصَحت لك. وشكرت له صنيعه. ونسأ الله في أجله، وأنسأ الله أجلَه. واقرأ على فلان السلام. وزَرَيت عليه: إذا عِبت عليه فعلَه، وأزريت به: إذا قصرت به. وجَنّ عليه الليل، وأجنّه الليل: أي سترة. وذهبت به وأذهبته. وأدخلته الدار، ودخلت به الدار. ولهيت عن الشيء وغيره [ألهى]: إذا تركته، ولَهَوت به من اللهو، ويقال: إذا استأثر الله بشيء فالهَ عنه: [أي اتركه].
النص من طبعة دار المعارف بتحقيق الدكتور عاطف مدكور، كما في المكتبة الشاملة؛ وما بين معقوفين زيادة من المحقق. مصادر الموقع