تجاوز إلى المحتوى

من «نقد الشعر» لقدامة بن جعفر (ت ٣٣٧هـ)

مدح الملوك

فأما إصابة الوجه في مدح الملوك، فمثل قول النابغة الذبياني في النعمان بن المنذر:

ألم ترَ أن الله أعطاكَ سورةًترَى كل ملكٍ دونَهَا يتذبذَبُ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاني أبيت اللعن أنك لمتني»
بأنكَ شمسٌ والمُلُوكُ كواكبٌإذا طلعتْ لم يبْدُ منهنَّ كوكبُ

ومثل ذلك قول نصيب في سليمان بن عبد الملك:

أقولُ لركبٍ قافِلينَ لقيتُهُمْقَفَا ذاتِ أوشالٍ ومولاك قارِبُ
قفُوا خبرونِي عن سليمانَ إنَّنيلمعروفِهِ من أَهْل ودانَ طالبُ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «أقول لركب قافلين رأيتهم»
فعاجُوا فأثنوْا بالذِي أنت أَهْلُهُولو سكَتُوا أثنتْ عليكَ الحقائبُ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «أقول لركب قافلين رأيتهم»
هوَ البدرُ والناسُ الكواكبُ حولهُوهل يشبهُ البدرَ المضيءَ الكواكبُ
للشاعر نصيب بن رباح، من قصيدة «أقول لركب قافلين رأيتهم»

ومثل قول الحزين الكناني في عبد الله بن عبد الملك بن مروان، وقد وفد عليه وهو عامل مصر:

لمَّا وقفتُ عليهِ في الجُموع ضحىًوقدْ تعرضتِ الحجابُ والخِدَمُ
حييتُهُ بسلامٍ وهوَ مرتفقٌوضجةُ القومِ عندَ الباب تزدحِمُ
للشاعر الحزين الديلي، اقرأ القصيدة
في كفهِ خيزرانٌ ريحُهُا عبقٌمن كفِّ أروعَ في عرنينهِ شممُ
للشاعر الحزين الديلي، اقرأ القصيدة
يغضى حياءً ويغضَى من مهابَتِهِفَمَا يكلمُ إلا حينَ يبتسِمُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «هذا الذي تعرف البطحاء وطأته»
كلتَا يديهِ ربيعٌ غيرُ ذي خَلَفٍهُذِي خروجٌ وهذِي عارض هَزِمُ

ومثل قول أبي العتاهية في الهادي بن المهدي:

يَضْطَرِبُ الخَوْفُ والرجاءُ إذاحرَّكَ موسَى القضيبَ أو فَكَّرْ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «يضطرب الخوف والرجاء إذا»

النص من طبعة مطبعة الجوائب بالقسطنطينية (١٣٠٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من النعوت

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.