تجاوز إلى المحتوى

من «الأمالي» لأبي علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

ما وصفت به هند ابنها معاوية رحمهما الله وهي ترقصه

وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: قَالَتْ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ، وَهِيَ تُرَقِّصُ ابْنَهَا مُعَاوِيَةَ، ﵀:

إِنَّ ابْنِي مُعَرَّقٌ كَرِيمْمُحَبَّبٌ فِي أَهْلِهِ حَلِيمْ
لَيْسَ بِفَحَّاشٍ وَلا لَئِيمْوَلا بِطَخْرُورٍ وَلا سَئُومْ
للشاعر هند بنت عتبة، من قصيدة «إن بني معرق كريم»
صَخْرُ بَنِي فِهْرٍ بِهِ زَعِيمْلا يُخْلِفُ الظَّنَّ وَلا يَخِيمْ
للشاعر هند بنت عتبة، من قصيدة «إن بني معرق كريم»

يخيم: يجبن، يُقَال: خام عَنْ قرنه، ويمكن أن يكون يخيم فِي هذا الموضع يخيب أبدلت من الباء ميماً، كما قالوا: طينٌ لازبٌ ولازم.

النص من طبعة دار الكتب المصرية (١٣٤٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأمالي»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.