من «زهر الآداب وثمر الألباب» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
البيان والبلاغة
ولابن المعتز: البيان ترجمان القلوب، وصيقل العقول، ومجلّى الشبهة، وموجب الحجة، والحاكم عند اختصام الظنون، والمفرّق بين الشّكّ واليقين، وهو من سلطان الرّسل الذى انقاد به المصعب، واستقام الأصيد، وبهت الكافر، وسلّم الممتنع، حتى أشب الحقّ بأنصاره، وخلا ربع الباطل من عمّارة؛ وخير البيان ما كان مصرّحا عن المعنى؛ ليسرع إلى الفهم تلقّيه، وموجزا ليخفّ على اللفظ تعاطيه.
النص من طبعة دار الجيل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات الناشر والمحقق وحواشيه. مصادر الموقع