من «طبقات الشعراء» لعبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار ابن العلاف النهرواني
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
حدثني مضرس بن أحمد قال: حدثني ابن السدرسي قال: كان ابن العلاف من قرى النهروان. وكان مصاباً بعين، وزعم خالد بن يزيد الكاتب أن أباه كان يبيع القت في قنطرة بردان.
ومما اخترناه قوله:
يتلقّى الندى بوجه حييوصدور القنا بوجه وقاحِ
هكذا هكذا تكون المعاليطرق الجد غير طرف المزاح
وله أيضاً:
تزينك خلات من الله أربعٌفثنتان للدنيا وثنتان للدينِ
سماح أخي طيٍّ ويأس ابن ظالمٍوصدق أبي ذر ونسك ابن سيرينِ
ومما يستحسن له أيضاً قوله:
أداري بضحكي عن هواك وربماسهرت فتبدي ما أجن المدامعُ
وأمنع طرفي وهو ظمآن وردهوأخفي الذي تحنو عليه الأضالعُ
عجبت لطرفي كيف يبقي على الهوىوليس لقلبي من ضميرك شافع
أذوب وأبلي من رسيس هواكموتسهر عيني والعيون هواجع
بكيت وما أبكي لما قد خبرتهولكنني أبكي لما هو واقع
ومما يستحسن قوله:
نم فقد وكلت بي الأرقالاهياً بعدي بمن عشقا
إنما أبقيت من بدنيشبحاً غير الذي خُلقا
وفتى ناداك من كربٍأشعلت أحشاؤه حرقا
ولابن العلاف أشعار كثيرة، وهو أحد المجيدين، وهو رواية للشعر القديم والحديث.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع