من «طبقات الشعراء» لعبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار ابن أبي حكيم
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
هو مولى لبني مخزوم.
حدثني الأشجعي قال: أخبرني الصلت بن إبراهيم الكوفي قال: كان ابن أبي حكيم الشاعر يحلق لحيته كلها، وذّكر أنه كان يُرمى بالأُبنة، وكان هاجي أبا تمام، وأنشدتُ فيه لأبي تمام:
والعير يُقدم من ذُعرٍ على الأسد ومما رويناه له واخترناه قوله في الفتح بن خاقان:
أما الثنايا فيحكى لونها البردأما لرضاب فيحكى طعمه الشهدُ
أما الخدود فتفاح على شجرجلاه طل ولم تبسطْ إليه يدُ
أما الثدايا فرمان الجنان سقىأصوله صخبُ الآذى مطردُ
أما الخصور فلولا عز بارئهالكن من ثقل الأرداف تنحصد
يا من إذا قلت إن البدر يشبههقالوا صدقت فلا لوم ولا فندُ
ومما يختار له قوله:
طول اشتياق وضعف مصطبريذوبان الفؤاد بالفكرِ
والحب داء عليه معتكروالقلب في ميتة على خطر
يبتعث الشوق من مباركهوجه زها حسنه على القمر
كأنما الله حين صورهجمع فيه محاسن الصور
فالحسن منه ولا شريك لهفُرّق فيمن ترى من البشر
قضيب بانٍ كثيب أنديةفي لين عطف وجِذل محتضر
في حُسن قد لم يُؤت من قصرولم يزد طوله على القدر
مر وقد جرحت محاسنهمشتعل الوجنتين بالنظر
وله أيضاً:
إذا كنت تدعوني لأدعو من غدٍوكيسك فياض وكيسي جازرُ
فهجرك خيرٌ من وصالك إننيلكل امرئ يبغي المكافئات هاجر
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع