من «طبقات الشعراء» لعبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار أبي نعامة الدنقعي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
حدثني إسحاق بن محمد المديني قال: قال محمد بن العباس الهاشمي: دخلت حماماً بباب عمار في المحرم فإذا بأبي نعامة في ريبة مع الحمامي فضيحة قبيحة فقلت: ما هذا يا أبا نعامة؟ فأنشدني هذين البيتين:
رأيت أبا نعامة لا يصليولا يدري متى وقت السجودِ
فلا يضع الجبين الدهر إلاإذا أهوى لإدخال العمود
وهو القائل:
تولى زمان بني المحصناتِوهذا زمان بني الزانية
وكان سبب موت أبي نعامة أن مفلحاً دخل بغداد وهو يريد صاحب البصرة فقيل له: إن أبا نعامة يميل إلى علي وولده، فضربه بالسيف فتلفت نفسه، فسمع بذلك علي بن محمد بن صاحب البصرة فقال: إن كان ضربه لحبه عليهاً وأهل بيته فما يفلح بعدها والله مفلح، فلم يمض إلا شهر حتى قتله العلوي بالبصرة.
ومما يستحسن قوله من شعر أبي نعامة كلمته في أبي السمط الأصغر، وهو مروان بن أبي حفصة بن مروان بن أبي حفصة وفيها يقول:
رأينا البرد مشتداًفساءلنا عن القصه
فقالوا: منشد ينشد شعر ابن أبي حفصه
فتى من شهوة النيكِبحلقوم استه غُصّه
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع