تجاوز إلى المحتوى

من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

يَا سامع كل صَوت يَا بارئ النُّفُوس بعد الْمَوْت

حَدثنِي مُحَمَّد بن الْحسن، قَالَ: حَدثنِي مُحَمَّد بن عَمْرو بن البخْترِي الْبَزَّاز، فِي جَامع الْمَنْصُور، فِي سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مائَة، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفضل بن إِسْحَاق الدوري، عَن مُحَمَّد بن الْحسن، عَن أبي سَلمَة عبد الله مَنْصُور، قَالَ: حزن رجل حزنا شَدِيدا، على شَيْء لحقه، وَأمر أهمه وأقلقه، فألح فِي الدُّعَاء، فَهَتَفَ بِهِ هَاتِف: يَا هَذَا، قل: يَا سامع كل صَوت، يَا بارئ النُّفُوس بعد الْمَوْت، وَيَا من لَا تغشاه الظُّلُمَات، وَيَا من لَا يشْغلهُ شَيْء عَن شَيْء.

قَالَ: فَدَعَا بهَا، فَفرج الله عَنهُ، وَلم يسْأَل الله تِلْكَ اللَّيْلَة حَاجَة، إِلَّا أعطَاهُ.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْبَاب الثَّالِث

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.