تجاوز إلى المحتوى

من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

الَّذِي كَفاك الأمس يَكْفِيك غدك

حَدَّثَنَا عَليّ بن أبي الطّيب، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن الْجراح، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن أبي الدُّنْيَا، قَالَ: حَدثنِي الْحُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن، قَالَ: بَلغنِي أَن بعض الْمُلُوك، نفي وزيرا لَهُ، لموجدة وجدهَا عَلَيْهِ، فَاغْتَمَّ لذَلِك غما شَدِيدا، فَبينا هُوَ يسير، إِذْ أنْشدهُ رجل هذَيْن الْبَيْتَيْنِ:

أحسن الظَّن بِرَبّ عودكحسنا أمس وَسوى أودك
إِن رَبًّا كَانَ يَكْفِيك الَّذِيكَانَ بالْأَمْس سيكفيك غدك

فَسرِّي عَن الوزيرٌ، وَأمر لَهُ بِعشْرَة آلَاف دِرْهَم.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْبَاب الثَّالِث

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.