تجاوز إلى المحتوى

من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

عواقب مَكْرُوه الْأُمُور خِيَار

حَدثنِي أَبُو طَالب عبد الْعَزِيز بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْفضل بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَمَّاد دنقش، مولى الْمَنْصُور وَصَاحب حرسه، وَكَانَ مُحَمَّد بن حَمَّاد يحجب الرشيد والمعتصم، وَأحمد بن مُحَمَّد أحد القواد بسر من رأى مَعَ صَالح بن وصيف، وَولي الشرطة بهَا للمهتدي، وَأحمد بن مُحَمَّد بن الْفضل، يكني أَبَا عِيسَى، وَكَانَ أحد أُمَنَاء الْقُضَاة بِبَغْدَاد، قَالَ: قَالَ: لي القَاضِي أَبُو الْقَاسِم عَليّ بن الْحسن بن مُحَمَّد التنوخي، قَالَ: حَدثنِي القَاضِي أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن إِسْحَاق بن البهلول التنوخي الْأَنْبَارِي، قَالَ:

حَدثنِي أَبُو عبد الله بن أبي عَوْف الْبزورِي، قَالَ: دخلت على أبي الْعَبَّاس بن ثوابة، وَكَانَ مَحْبُوسًا، فَقَالَ لي: احفظ عني.

قلت: نعم.

فَقَالَ:

عواقب مَكْرُوه الْأُمُور خِيَاروَأَيَّام سوء لَا تدوم قصار
وَلَيْسَ بباق بؤسها وَنَعِيمهَاإِذا كرّ ليل ثمَّ كرّ نَهَار

قَالَ: فَلم تمض إِلَّا أَيَّام يسيرَة، حَتَّى أطلق من حَبسه.

وَقد ذكر أَبُو الْحُسَيْن القَاضِي، فِي كِتَابه، هذَيْن الْبَيْتَيْنِ، بِغَيْر إِسْنَاد، وَلم يذكر الْقِصَّة، وَلَا سَبَب الشّعْر.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْبَاب الثَّالِث

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.