تجاوز إلى المحتوى

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

حاتم بن عتاب بن قيس بن الأعور بن قشير

وقطعت في الحرب رجل حاتم بن عتاب بن قيس بن الأعور بن

قشير، وهو الذي كان ينشد رجله وهو يقاتل، فسمّي «ناشد رجله »، وهو الذي كان يحجل يوم اليرموك على الأخري ويقاتل الرّوم، وذهب إلى قدر زيت تغلي، فأدخل رجله فيها ليكويها ويقطع عنها النّزف- وقال شاعرهم:

أبو حمل أعني ربيعة لم يزللدن شبّ حتّى مات في الحمد راغبا
ومنّا ابن عتّاب وناشد رجلهومنّا الذي أذي إلى الحيّ حاجبا

ومن بني قيس بن ثعلبة: عمرو بن عبد الله، ذو الكفّ الأشلّ، وقد رأس، وكان سيّدا، وهو الذي يقول:

نمدّهم بالماء لا لهوانهمولكن إذا ما ضاق أمر توسّعا

ومنهم: الأجذم، أبو ربيع بن عمرو الأجذم، رأس الناس يوم

ابن عبيس والأزارقة..

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.