تجاوز إلى المحتوى

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

حكيم بن جبلة

أحد بني غنم بن وديعة بن عبد القيس، شهد قتل عثمان، وزعم أنه الذي جاء بالزّبير بن العوّام إلى عليّ حتى بايعه.. وهو الذي يقول:

وأهلكني وقومي كلّ يومتعوّجهم علّي وأستقيم
رقاب كالمآجن خاظياتواستاه على الأكوار كوم

قتل يوم الزابوقة بالبصرة مع ابنه الأشرف وأخيه رعل، فقالت أمّه:

ليس الرزيّة بالتّنبال تفقدهبل الرزيّة مثل الرّعل والحكم

قالوا: قطعت رجله بفخذها، فتناولها فرمى بها قاطع رجله فكبّده بها فسقط فزحف إليه حتى ذبحه، ثمّ استرخى من النّزف، فاتكأ على قتيله وهو قاطع رجله، فمرّ به رجل فقال: من أصابك، قال:

وسادي! فهذا ممّا ينكره أصحاب الحرب.

وأعجب منه حديث أبي عبيدة عن أبي عمرو بن العلاء، فإن كان أبو عبيدة قد صحّح هذا الخبر عن أبي عمرو فإنّا لله وإنّا إليه راجعون.

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.