من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
الشارمساحي
فيه ١٢ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
أحمد بن عبد الدايم بن يوسف بن قاسم بن عبد الخالق الكناني الشارمساحي؛ قال الشيخ أثير الدين أبو حيان: مولده بشار مسارح سنة ثلاث وستين وستمائة؛ ومن شعره:
محجبةٌ بين الترائب والحشافدمعي لها طلقٌ وقلبي لها رهن
وحال الهوى ما ليس يدرك كنههوهل هو وهمٌ يعتري القلب أو وهن
ومسلكه بالطرف سهلٌ وإنماله منهج أعيا القلوب به حزن
لديه الأماني بالمنايا مشوبةٌوفيه الرجا واليأس والخوف والأمن
وكم مهلكٍ فيه يقين لعاشقومطلبه من دونه في الورى ظن
وله أيضاً:
تخشى الظُّبا والظِّبا من فتك ناظرهوإن تثنّى فلا تسأل عن الأسل
لا واخذ الله عينيه فقد نشطتإلى تلافي وفيها غاية الكسل
يرمي القلوب فلا ندري أقام بهاهاروت أم ذاك رام من بني ثعل
هذا الغزال الذي راقت محاسنهفلا عجيبٌ عليه رقة الغزل
لما تواليت من وجدٍ ومن شغفٍتحقق النّاس أنّي مغرم بعلي ومن شعره:
لا تعجبوا للمجانيق التي رشقتعكّا بنار وهدّتها بأحجار
بل اعجبوا للسان النار قائلةًهذي منازل أهل النار في النار
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع