من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ابن جكينا البغدادي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
الحسن بن أحمد بن محمد بن جكينا الشاعر البغدادي، كان من ظراف الشعراء الخلعاء، وأكثر أشعاره مقطعات، وذكره العماد الكاتب وقال: أجمع أهل بغداد على أنه لم يرزق أحد من الشعراء لطافة شعره، توفي سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، رحمه الله تعالى.
من شعره:
لافتضاحي في عوارضهسببٌ والناس لوّام
كيف يخفى ما أكابدهوالذي أهواه نمام وقال:
تزايد القول فيه أنّ لهورداً جنيّاً في صفحة الخدّ
فنكرشت عارضاه تشعرأنّ الشوك لا بدّ منه للورد
وقال:
لما بدا خط العذار يزين خدّيه بمشق
وظننت أنّ سوارهفوق البياض كتاب عتقي
فإذا به من سوء حظي عهدةٌ كتبت برقّي وقال:
ولائمٍ لام في اكتحالييوم استباحوا دم الحسين
فقلت دعني، أحقّ عضوٍألبس فيه السواد عيني أحسن منه قول أبي الحسين الجزار:
ويعود عاشوراء يذكرنيرزء الحسين فليت لم يعد
يا ليت عيناً فيه قد كحلتلشماتةٍ لم تخل من رمد
ويداً به لمسرّةٍ خضبتمقطوعة من زندها بيدي
أمّا وقد قتل الحسين بهفأبو الحسين أحقّ بالكمد ولابن جكينا في الشريف ابن الشجري صاحب الأمالي:
يا سيدي والذي يعيذك مننظم قريض يصدا به الفكر
ما فيك من جدّك النبيّ سوىأنك لا ينبغي لك الشّعر
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع