تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

ابن الطراوة المالقي

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

سليمان بن محمد بن عبد الله، أبو الحسين بن الطراوة المالقي النحوي؛ أخذ عن أبي الحجاج الأعلم وأبي مروان بن سراج، حمل عنهم كتاب سيبويه، وكان عالم الأندلس بالنحو في زمانه، وله كتاب المقدمات على سيبويه، وأخذ عنه أئمة العربية بالأندلس، وتوفي سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، رحمه الله تعالى.

ومن شعره:

وقائلةٍ أتهفوا للغوانيوقد أضحى بمفرقك النهار
فقلت لها حثثت على التصابيأحق الخيل بالركض المعار
للشاعر ابن الطراوة المالقي، من قصيدة «وقائلةٍ أتكلف بالغواني»

وقال في فقهاء مالقة:

إذا رأوا جملاً يأتي على بعدٍمدوا إليه جميعاً كف مقتنص
إن جئتهم فارغاً لزوك في قرنٍوإن رأوا رشوةً أفتوك بالرخص ومنه

وقد خرجوا يستسقون على آثار قحط في يوم غامت سماؤه، فزال ذلك الغيم عند خروجهم.

خرجوا ليستسقوا وقد نشأتبحريةٍ قمن بها السح
حتى إذا اصطفوا لدعوتهموبدا لأعينهم بها نضح
كشف الغمام إجابةً لهمفكأنما خرجوا ليستصحوا

قال الشيخ صلاح الدين الصفدي: وقد سبقه إلى معناها أبو علي المحسن ابن أبي القاسم التنوخي صاحب كتاب الفرج بعد الشدة في قوله:

خرجنا لنستسقي بيمن دعائهوقد كاد هدب الغيم أن يلحق الأرضا
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة
فلما ابتدا يدعو تقشعت السمافما تم إلا والغمام قد ارفضا
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»