من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
شبل الطائي
فيه ١٨ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
شبل بن الخضر بن هبة الله بن أبي الهجام الطائي، الشاعر ابن الشاعر؛ مدح الخليفة والوزراء والأعيان، وذكره العماد الكاتب في خريدة القصر، وتوفي سنة تسعين وخمسمائة، وكان متديناً حسن الطريقة، ﵀. ومن شعره:
أبغير حبكم يطيب غراميكلا، وانتم صحتي وسقامي
أحبابنا هل وقفة نشكو بهاألم الهوى ونفض كل ختام
ومن العجائب أن سمحت بمهجتيلغريرة بخلت برد سلامي
هيفاء حرمت الوصال فلم رأتدمي الحرام السفك غير حرام منها:
أصبو إليك وللوقار زواجرتقتادني عن صبوةٍ بزمام
وتقول لي ما المجد شرب مدامةٍوسماع غانيةٍ ووصل غلام
واعلم بأن الفضل ليس بنافعحتى يناط بجرأة الإقدام
والشعر ما لم يأت فيه فصاحةفكأنه ضرب من البرسام
والمدح في غير الوزير محمدٍذي الفضل مأثمة من الآثام وقال أيضاً:
أتانا يرينا من مقبله رصفاغزال سقانا الخمر من فمه صرفا
من الهيف خط الحسن في نور وجههحروف جمالٍ لا أقيس بها حرفا
فعرق نوني حاجبيه براعةًوصف بحذقٍ سين طرته صفا
أتى يحتذي لي القضيب قوامهولم يعتمد لياً لوعدي ولا خلفا
تأود غصناً ناضر العطف ناعماًفبت أفديه وأسأله عطفا
ولما جنيت الورد من وجناتهتغنمتها لثماً وأحللتها قطفا
بدا بدر تمٍ وانثنى خيزرانةًوماج كثيباً أهيلاً ورنا خشفا
وعاطيته مشمولةً بابليةًيرى لسنا لألاء بارقها خطفا
فراح ولون الراح يصبغ كفهووجنته الحمراء من لونها أصفى
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع