تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

ضياء الدين القناوي

فيه ٦٨ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

شيث بن إبراهيم بن محمد بن حيدرة القناوي النحوي اللغوي العروضي، أبو الحسن ضياء الدين.

قال شهاب الدين القوصي: أنشدنا ضياء الدين القناوي سنة تسعين وخمسمائة قصيدته اللغوية التي نظمها ووسمها باللؤللؤة المكنونة واليتيمة المصونة في الأسماء المذكرة وهي:

وصفت الشعر من يفهميخبرني بما يعلم
يخبرني بألفاظٍمن الإعراب ما الدهثم
وما الإقليد والتقليد والتهنيد والأهتم
وما النهاد والأهدام والأسمال والعيهم
وما الالغاد والإخراد والأقراد والمكدم
وما الدفراس والمرداس والقداس والأعلم
وما الأوحاص والأدراص والقراص والأترم
وما اليعضيد واليعقيد والتدمين والأرقم
وما الإنكال والأنكاث والعلام والأفضم
وما الأوغال والأوغاد والأوغاب والأفصم
وما المنهوس والملسوس والملهوس والأثلم
وما الأوقاش والأوشاب والأوباش والضيهم
وما الإيهات والرميت والضفنان والأورم
وما الجرفاس والدرواس والبرشاع والموصم
وما الأدمار والعوار والمسعاد والأدلم
وما الضربان والقدمان والميدان والديلم
وما اليؤيؤ والضئضىء والهلباجة الخوعم
وما المعرور والقدموس والعتراد والأرشم
وما الإذعان والإفران والأفدان والمنهم
وما الذيفان والمأفون والذيال والأريم
وما الإعداق والاعذاق والأوزام والضرغم
وما الشماذ واللواذ والملاذ والجهضم
وما الهدام والأسدام والأرزام والأدسم
وما الأخطال والأكراز والأشراط والأدرم
وما الزعرور والمنزور والشعرور والأعصم
وما الدقرور والصعرور والقيدور والميتم
وما التعريس والتغوير والشنتير والأشرم
وما الإذعاف والإتراف والقعدود والمصرم
وما الحيطان والبدان والصيران والمرزم
وما الدعداع والمذياع والاقذاع والخلجم
وما الإصرام والأخلام والأوخام والميلم
وما الصردان والصرفان والصرغان والأسحم
وما الأعشار والتقصار والأشصار والأقرم
وما الأعفاج والأمراص والشريان والأطخم
وما الأرماس والأكراس والعسقد والمنجم
وما الصريع والتمراد والشملال والأرثم
وما الغضروف والشرسوف والهليوف والغيلم
وما الأنداح والقلاص والإكراء والمقرم
وما الدلفاء والقمداء والحلفاء والأخطم
وما الساعور والصاقور والأشروع والأضجم
وما الإبداء والاعداء والأكناف والأهيم
وما الظنبوب والعلجوم والجعبوب والأشيم
وما الزعراء والطخياء والفوهاء والديسم
وما اللخصاء والخوصاء والخيصاء والمرزم
وما الحوقاء والحلجاء والعضباء والأختم
وما الهلباء والسكاء والكبساء والأصلم
وما المرطاء والمعطاء والحصاء والأغتم
وما النزعاء والوطباء والهدباء والمخدم
وما الدعجاء والملجاء والشجراء والميسم
وما اللمياء والحواء والقماء والقهقم
وما الجلهاء والجلاء والجلحاء والشجعم
وقد أنبأت في شعريبألفاظي الذي تفحم
فعارضت السجستانيفي قولي ولم أعلم
فضاعفت قوافيهعلى مثل الذي نظم
على أني امتطيت الصعب في قولي ولم أحجم
رحلت العيس في البيداأقول الشعر في القطلم
فإن كنت الذي في قوله يأتي بما يزعم
فأخبرني بأوصافيعساني منك أن أعلم
فهذا الشعر لا يدريهإلا عالم همم
يرم الرث إن يحببوإن شا ينقض المبرم وختم هذه الأبيات بأبيات غزلية على وزنها

وهي:

رصفت الشعر في خلٍوحبل الود لم يصرم
وقلب الأسد مجروحبه شوقاً ولم يكلم
له قد كقد الغصن في كل الورى يعدم
إذا ما رمت لثم الخد أو تقبيل ذاك الفم
غزال يفتن النساك في حسن وما يعلم
وفي أحشاء من يهواهـ وهج النار إذ يضرم
له وجه شعاعيحكى في الحسن بدر التم
جنيت الورد من خديهـ ذقت الشهد إذ يبسم وسرد القوصي في معجمه شرح هذه القصيدة عقيب كل بيت.

وتوفي ضياء الدين المذكور سنة تسع وتسعين وخمسمائة بعدما أضر ﵀. وله تصانيف في العربية منها كتاب الإشارة في تسهيل العبارة والمعتصر من المختصر وتهذيب ذهن الواعي في إصلاح الرعية والراعي صنفه للملك صلاح الدين يوسف بن أيوب، ﵀ وإيانا وجميع المسلمين.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»