من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
شعيب المغربي
فيه ١٠ أبيات
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
شعيب بن محمد بن محمد بن محمد بن ميمون، المري المغربي الأصل؛ قال الشيخ أثير الدين: نشأ المذكور بالقاهرة، ومولده بساحل بر الحجاز بموضع يسمى قبر عنبر ثاني عشر القعدة سنة ستين وستمائة. وأنشدنا من نظمه:
هزوا الغصون معاطفاً وقدوداوجلوا من الورد الجني خدودا
وتقلدوا فترى النجوم مباسماًوتبسموا فترى الثغور عقودا
وغدا الجمال بأسره في أسرهمفتقاسموه طارفاً وتليدا
فإذا سفرن أهلة وإذا سرحن جآذراً وإذا حملن أسودا
وإذا لووا زرد العذار على النقاجعلوا اللوى فوق العقيق زرودا
رحلوا عن الوادي فما لنسيمهأرج ولم أر في رباه الغيدا
وذوت غصون البان فيه فلم تمسطرباً ولم أسمع به تغريدا
فكأنما هم بانه وغصونهوظبا رباه وظله ممدودا
نصبوا على ماء العذيب خيامهمفلأجلهم عذب العذيب ورودا
وتحملت ريح الصبا من عرفهممسكاً يضوع به النسيم وعودا
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع