من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ابن الزويتينة
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
عبد الرحيم بن علي، جمال الدين ابن الزويتينة - تصغير زيتونة - الرحبي؛ وصل إلى مصر رسولاً من عند صاحب حمص، وكانت وفاته بعد الخمسين وستمائة لما بنى الشرف جامع التوبة بالعقيبة، وكان حانةً فيما مضى، وكان لمدرسة ست الشام إمام يعرف بالجمال السبتي، وكان في صباه على ما قيل يلعب بالجغانة، ثم لما كبر حسنت طريقته وعاشر العلماء وأهل الصلاح، فذكر للملك الأشرف فولاه خطابة الجامع المذكور، ثم لما توفي رتب مكانه العماد الواسطي الواعظ، وكان متهماً باستعمال الشراب، فنظم ابن الزويتينة هذه الأبيات وكتب بها إلى الصالح عماد الدين إسماعيل:
يا مليكاً أوضحالحق لدينا وأبانه
جامع التوبة قد قل... دني منه أمانه قال قل للملك الصالح أعلى الله شانه...
يا عماد الدين يا منحمد الناس زمانه
كم إلى كم أنا فيضر وبؤس وإهانة
لي خطيب واسطييعشق الخمر ديانه
والذي قد كان منقبل يغني بالجغانة
فكما كنت وما زلنا ولا أبرح حانه
ردني للنمط الأول واستبق ضمانة
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع