من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
مهذب الدين ابن الخيمي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
محمد بن علي بن علي، الأديب الكامل مهذب الدين " ابن " الخيمي الحلي، العراقي الشاعر؛ شيخ معمر فاضل، قال ابن النجار: كتبت عنه بالقاهرة، وله مصنفات كثيرة، سمع وروى، وتوفي سنة اثنتين وأربعين وستمائة.
ومن شعره:
أأصنام هذا الجيل طراً أكلكميعوق أما فيكم يغوث ولا ود
لقد طال تردادي إليكم فلم أجدسوى رب شان في الغنى شانه الرد
ومن شعره:
جننت فعوذني بكتبك إن ليشياطين شوق لا تفارق مضجعي
إذا استرقت أسرار وجدي تمرداًبعثت عليها في الدجى شهب أدمعي
ومن شعره الأبيات المشهورة، وهو ما كتبه لابنه لما عصر:
عصروك أمثال اللصوص ولم تفد تلك الأمانه
فإذا سلمت فخنهمإن السلامة في الخيانه
وافعل كفعل بني سنا... ء الملك في مال الخزانه يقال إن هذه الأبيات لما شاعت أمسك بنو سناء الملك وصودروا بسبب هذه الأبيات.
وقال ابن خلكان: أنشدني مهذب الدين الخيمي، وأخبرني أنه كان بدمشق قد رسم السلطان بحلق لحية شخص له وجاهة بين الناس، فحلق نصفها، وحصل فيه شفاعة، فعفي عنه في الباقي، فعمل فيها أبياتاً ولم يصرح باسمه:
زرت ابن آدم لما قيل حلقواجميع لحيته من بعد ما ضربا
فلم أر النصف محلوقاً فعدت لهمهنئاً بالذي منها له وهبا
فقام ينشدني والدمع يخنقهبيتين ما نظما ميناً ولا كذبا
إذا أتتك لحلق الذقن طائفة" فاخلع ثيابك منها ممعناً هربا "
" وإن أتوك وقالوا إنها نصففإن أطيب نصفيها الذي ذهبا "
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع