من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ابن أبي كدية
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
محمد بن عتيق أبي بكر " بن محمد " بن أبي نصر، التميمي القيرواني الأشعري المتكلم، المعروف بابن أبي كدية؛ درس الأصول بالقيروان على أبي " عبد الله " الحسين بن حاتم الأزدي صاحب ابن الباقلاني، وسمع بمصر من القضاعي، وقدم الشام وأخذ عنه أبو الفتح نصر الله بن محمد المصيصي، ودخل العراق وأقرأ الكلام بالنظامية، وكان صلباً في الاعتقاد، وسمع ابن عبد البر بالأندلس، وتوفي ببغداد سنة اثنتي عشرة؛ وخمسمائة.
سمع يوماً قائلاً ينشد أبيات أبي العلاء المعري:
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة وحق لسكان البسيطة أن يبكوا
تحطمنا الأيام حتى كأننازجاج ولكن لا يعاد له سبك
فقال ﵀ يرد عليه:
كذبت وبيت الله حلفة صادقسيسبكنا بعد الثرى من له الملك
ونرجع أجساماً صحاحاً سليمةتعارف في الفردوس ما عندنا شك
ومن شعره أيضاً:
كلام إلهي ثابت لا نفارقهوما دون رب العرش فالله خالقه
ومن لم يقل فقد صار ملحداًوصار إلى قول النصارى يوافقه ودفن عند الأشعري،
قال ابن الجوزي: كان يحفظ كتاب سيبويه.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع