تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

شمس الدين الحنبلي

فيه ٥ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

محمد بن عبد الوهاب بن منصور، العلامة شمس الدين أبو عبد الله الحراني الحنبلي، كان إماماً بارعاً أصولياً من كبار الأئمة في الفقه والأصول والخلاف، تفقه على القاضي نجم الدين راجح الحنبلي والشيخ مجد الدين ابن تيمية، وقدم دمشق فقرأ الأصول والعربية على الشيخ علم الدين القاسم، ودخل مصر ولازم درس الشيخ عز الدين ابن عبد السلام وناب في القضاء عن تاج الدين ابن بنت الأعز، فلما جعلت القضاة أربعة ناب في القضاء عن الشيخ شمس الدين ابن العماد، ثم قدم دمشق وانتصب للإفادة. وكان حسن العبارة طويل النفس في البحث، أعاد بالجوزية مدة، وناب في إمامة محراب الحنابلة، ثم ابتلي بفالج أبطل نصفه الأيسر وثقل لسانه حتى لا يفهم من كلامه إلا القليل، وبقي كذلك أربعة أشهر ومات سنة خمس وسبعين وستمائة.

وكان من أذكياء الناس، روى عن ابن اللتي والموفق عبد اللطيف وجماعة، ومات في عشر السبعين، وكان يقرأ تائية ابن الفارض ويبكي.

ومن شعره ما ذكره الشيخ شهاب الدين محمود أنه أنشده إياه لغزاً في شبابة:

منقبة مهما خلت مع محبهايزودها لثماً وينظرها شزرا
وتصحيفها في كف من شئت فلتقلإذا شئت في اليمنى وإن شئت في اليسرى

وقال أيضاً رحمه الله تعالى:

طار قلبي يوم ساروا فرقاوسواء فاض دمعي أو رقا
حار في سقمي من بعدهمكل من " في " الحي داوى أو رقى
بعدهم لا ظل وادي المنحنىوكذا بان الحمى لا أورقا

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»