من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
شهاب الدين ابن الخيمي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
محمد بن عبد المنعم بن محمد، شهاب الدين " ابن " الخيمي الأنصاري، اليمني الأصل، المصري الدار؛ حدث بجامع الترمذي عن ابن البناء المكي، وحدث بكثير من مروياته، روى عن الصقلي وابن منير وابن الظاهري، وكان هو المقدم على شعراء عصره مع المشاركة في كثير من العلوم، وشعره في الذروة، وكان يعاني الخدم الديوانية، وباشر وقف مدرسة الشافعي ومشهد الحسين، وفيه أمانة ومعرفة، وكان معروفاً بالأجوبة المسكتة، ولم يعرف عنه غضب، عاش اثنتين وثمانين سنة، وكانت وفاته بالقاهرة سنة خمس وثمانين وستمائة.
اتفق أن نجم الدين ابن إسرائيل حج، فرأى ورقة ملقاة فيها القصيدة التي لابن الخيمي البائية المشهورة فادعاها. قال قطب الدين اليونيني في تاريخه: إن ابن إسرائيل وابن الخيمي اجتمعا بعد ذلك بحضرة جماعة من الأدباء، وجرى الحديث، فتحاكما إلى شرف الدين ابن الفارض فقال: ينبغي لكل واحد منكما أن ينظم أبياتاً على هذا الوزن والروي، فنظم ابن الخيمي:
لله قوم بجرعاء الحمى غيب... القصيدة... ونظم ابن إسرائيل:
لم يقض من حقكم بعض الذي يجب... القصيدة... فلما وقف عليهما ابن الفارض قال لابن إسرائيل:
لقد حكيت ولكن فاتك الشنبوحكم بالقصيدة لابن الخيمي، واستجاد بعض الحاضرين أبيات ابن إسرائيل
وقال: من ينظم مثل هذا ما الحامل له على ادعاء ما ليس له؟ فابتدر ابن الخيمي وقال: هذه سرقة عادة لا سرقة حاجة، وانفصل المجلس وسافر ابن إسرائيل لوقته من الديار المصرية، وطلب ابن خلكان وهو نائب الحكم بالقاهرة الأبيات من ابن الخيمي، فكتبها له وذيل في آخرها أبياتاً، وسأله الحكم بينه وبين من ادعاها:
والقصيدة المدعاة هي هذه:
يا مطلباً ليس لي في غيره أربإليك التقصي وانتهى الطلب
" وما طمحت لمرأى أو لمستمعإلا المعنى إلى علياك ينتسب "
وما أراني أهلاً أن توصلنيحسبي علواً بأني فيك مكتئب
لكن ينازع شوقي تارة أدبيفأطلب الوصل لما يضعف الأدب
ولست أبرح في الحالين ذا قلقنام وشوق له في أضلعي لهب
ومدمع كلما كفكفت صيبهصوناً لذكراك يعصيني وينسكب
ويدعي في الهوى دمعي مقاسمتيوجدي وحزني ويجري وهو مختضب
كالطرف يزعم توحيد الحبيب ولايزال في ليلة للنجم يرتقب
يا صاحبي قد عدمت المسعدين فساعدني على وصبي لا مسك الوصب
بالله إن جزت كثباناً بذي سلمقف بي عليها وقل لي هذه الكثب
ليقضي الخد من أجراعها وطراًفي تربها ويؤدي بعض ما يجب
ومل إلى البان من شرقي كاظمةفلي إلى البان من شرقيها أرب
وخذ يميناً لمغنى تهتدي بشذانسيمه الرطب إن ضلت بك النجب
حيث الهضاب وبطحاها يروضهادمع المحبين لا الأنداء والسحب
أكرم به منزلاً تحميه هيبتهعني وأنواره لا السمر والقضب
دعني أعلل نفساً عز مطلبهافيه وقلباً لغدر ليس ينقلب
ففيه عانيت قدماً حسن من حسنتبه الملاحة واعتزت به الرتب
أحيا إذا مت من شوق لرؤيتهبأنني لهواه فيه منتسب
ولست أعجب من جسمي وصحتهفي حبه إنما سقمي هو العجب
والهف نفسي لو أجدي تلهفهاغوثاً وواحربا لو ينفع الحرب
يمضي الزمان وأشواقي مضاعفةيا للرجال ولا وصل ولا سبب
يا بارقاً بأعالي الرقمتين بدالقد حكيت ولكن فاتك الشنب
ويا نسيماً سرى من حي كاظمةبالله قل لي كيف البان والعذب
وكيف جيرة ذاك الحي هل حفظواعهداً أراعيه إن شطوا إن قربوا
أم ضيعوا ومرادي منك ذكرهمهم الأحبة إن أعطوا وإن سلبوا
إن كان يرضيهم إبعاد عبدهمفالعبد منهم بذاك البعد مقترب
والهجر إن كان يرضيهم بلا سببفإنه من لذيذ الوصل محتسب
وإن هم احتجبوا عني فإن لهمفي القلب مشهود وحسن ليس يحتجب
قد نزه اللطف والإشراق بهجتهعن أن تمنعها الأستار والحجب
ما ينتهي نظري منهم إلى رتبفي الحسن إلا ولاحت فوقها رتب
وكلما لاح معنى من جمالهملباه شوق إلى معناه منتسب
أظل دهري ولي من حبهم طربومن أليم اشتياقي نحوهم حرب
وكان الذي نظمه ابن إسرائيل:
لم يقض في حبكم بعض الذي يجبصب متى ما جرت ذكراكم يجب
أحبابنا والمنى تدني زيارتكموربما حال من دون المنى الأدب
قاطعتمون فأحزاني مواصلةوحلتم فحلا لي فيكم التعب
ما رابكم من حياتي بعد بعدكموليس لي في حياة بعدكم أرب
رحتم بقلبي وما كادت لتسلبهلولا قدودكم الخطية السلب
يا بارقاً ببريق الحزن لاح لناأأنت أم أسلمت أقمارها النقب
ويا نسيماً سرى والعطر يصحبهأجزت حيث مشين الخرد العرب
أقسمت بالمقسمات الزهر تحجبهاسمر العوالي والهندية القضب
لكدت تشبه برقاً من ثغورهميا در دمعي لولا الظلم والشنب والقصيدة التي نظمها ابن الخيمي ثانياً مع ابن إسرائيل:
لله قوم بجرعاء الحمى غيبجنوا علي ولما أن جنوا عتبوا
يا رب هم أخذوا قلبي فلم سخطواوإنهم غصبوا عيشي فلم غضبوا
هم العريب بنجد مذ عرفتهملم يبق لي معهم مال ولا نشب
شاكون للحرب لكن من قدودهموفاترات اللحاظ السمر والقضب
فما ألموا بحي أو ألم بهمإلا وغادروا على الأبيات وانتهبوا
عهدت في دمن البطحاء عهد الهوىإليهم وتمادت بيننا حقب
فما أضاعوا قديم العهد بل حفظوالكن لغيري ذاك العهد قد نسبوا
من منصفي من لطيف منهم غنجلدن القوام لإسرائيل ينتسب
مبدل القوم ظلماً لا يفي بمواعيد الوصال ومنه الذنب والغضب
تبين لثغته بالراء نسبتهوالمين منه بزور الوعد والكذب
موحد فيرى كل الوجود لهملكاً ويبطل ما يأتي به النسب
فعن عجائبه حدث ولا حرجما ينتهي في المليح المطلق العجب
بدر ولكن هلالاً لاح إذ هو بالوردي من شفق الخدين منتقب
في كل كأس مبسمه من حلو ريقتهخمر ودر ثناياه لها حبب
فلفظه أبداً سكران يسمعنامن معرب اللحن ما ينسى به الأدب
تجني لواحظه فينا ومنطقهجناية يجتنى من مرها الضرب
حلو الأحاديث والألحاظ ساحرهاتلقى إذا نطق الألواح والكتب
لم تبق ألفاظه معنى يرق لنالقد شكت ظلمه الأشعار والخطب
فداؤه ما جرى في الدمع من مهجوما جرى في سبيل الحب محتسب
ويح المتيم شام البرق من إضمفهزه كاهتزاز البارق الحرب
وأسكن البرق من وجد ومن كلففي قلبه فهو في أحشائه لهب
وكلما لاح منه بارق بعثتماء المدامع من أجفانه سحب
وما أعادت نسيمات الغوير لهأخبار ذي الأثل إلا هزه الطرب
واهاً له أعرض الأحباب عنه وماأجدت رسائله الحسنى ولا القرب ونظم الشيخ عفيف الدين التلمساني:
لولا الحمى وظباء بالحمى عربما كان في البارق النجدي لي أرب
حلت عقود اصطباري دونه حللخفوقها كارتياحاتي لها تجب
وفي رياض بيوت الحي من إضمورد جني ومن أكمامه النقب
يسقي الأقاحي منها قرقف فإذالاح الحباب عليها فاسمه الشهب
يقضي بها لعيون الناظرين علىكل القلوب قضاء ما له سبب
إلا تمارض أجفان إذا سلبتفمقتضى همها المسلوب لا السلب
وبي لدى الحلة الفيحاء غصن نقاًيهفو فيجذبه حقف فينجذب
لا تقدر الحجب أن تخفي محاسنهوإنما في سناه الحجب تنحجب
أعاهد الراح أني لا أفارقهامن أجل أن الثنايا شبهها الحبب
وأرقب البرق لا سقياه من أربيلكنه مثل خديه له لهب
يا سالماً في الهوى مما أكابدهرفقاً بأحشاء صب شفه الوصب
فالأجر يا أملي إن كنت تكسبهمن كل ذي كبد حراء يكتسب
يا بدر تم تجافى في زيارتهما آن أن تنجلي عن أفقك السحب
صحا السكارى وسكري دام فيك أماللسكر لا سبب يروى ولا نسب
قد آيس الصبر والسلوان أيسرهوعاقت الصب عن آماله الوصب
وكلما لاح يا عيني وميض سناًتهمي وإن هب يا قلبي صباً تجب "
وقال العفيف التلمساني أيضاً:
أينكر الوجد أني في الهوى شجبودون كل دخان ساطع لهب
وما سلوت كما ظن الوشاة ولاأسلو كما يترجى الواله الوصب "
فإن بكى لصباباتي عذول الهوىفلي بما منه يبكي عاذلي طرب
ناشدتك الله يا روحي اذهبي كلفاًبحب قوم عن الجرعاء قد ذهبوا
لا تسأليهم ذماماً في محبتهمفطالما قد وفى بالذمة العرب
هم أهل ودي وهذا واجب لهموإنما ودهم لي فهو لا يجب
هم ألبسوني سقاماً من جفونهمأصبحت أرفل فيه وهو ينسحب
وصيرت أدمعي حمراً خدودهمفكيف أجحد ما منوا وما وهبوا
هل السلامة إلا أن أموت بهموجداً وإلا فبقيائي هي العطب
إن يسلبوا البعض مني والجميع لهمفإن أشرف جزأي الذي سلبوا
لو تعلم العذبات المائسات بمنقد بان عنها إذن ما اخضرت العذب
ولو درى منهل الوادي الذي وردوامن وارد ماءه لاهتزه الطرب
إني لأكظم أنفاسي إذا ذكرواكيلا يحرقهم من زفرتي اللهب
أسائل البان عن ميل النسيم بهمسؤال من ليس يدري فيه ما السبب
وتلك آثار لين في قدودهم... جرت بها الريح فاهتزت بها القضب تصحو السكارى ولا أصحو ظماً بكم ويسكر من بعض الذي شربوا ونظم الشيخ شهاب الدين محمود ﵀ في هذه المادة:
قضى وهذا الذي في حبهم يجبفي ذمة الوجد تلك الروح تحتسب
ما كان يوم رحيل الحي عن إضملروحه في بقاء بعدهم أرب
صب بكى أسفاً والشمل مجتمعكأنه كان للتفريق يرتقب
نأوا فذابت عليهم روحه كمداًما كان إلا النوى في حتفه سبب
لم يدر أن قدود السمر مشبهةللبيض لو لم يكن أسماءها القضب
وظن كأس الهوى يصحو الشريد بهاإذ أوهمته الثنايا أنها الحبب
طوبى له لم يبدل دين حبهمبل مات وهو إلى الإخلاص ينتسب
لو لم يمت فيهم ما عاش عندهمحياته من وفاة الحب تكتسب
بانوا وفي الحي ميت ناح بعدهمله الحمام وسحت دمعها السحب
وشق غصن النقا من أجله حزناًجيوبه وأديرت حوله العذب
وشاهد الغيث أنفاساً يصعدهافعاد والبرق في أحشائه لهب
يا بارق الثغر لو لاحت ثغورهموشمت بارقها ما فاتك الشنب
ويا حياً جادهم إن لم تكن كلفاً" ما بال عينك منها الماء ينسكب "
ويا قضيب النقا لو لم تجد خبراًعند الصبا منهم ما هزك الطرب
بالله يا نسمات الريح أين هموهل نأوا أم دموعي دونهم حجب
بالله لما استقوا عن ديارهمأحنت الدار من شوق أم النجب
وهل وجدت فؤادي في رحالهمفإنه عندهم من بعض ما سلبوا
نأوا غضاباً وقلبي في إسارهميا ليتهم غصبوا روحي وما غضبوا
طوبى لقلب غدا في الركب عندهمكأنه عندهم ضيف وهم عرب
وإن رجعت إليهم فاذكري خبريإني شرقت بدمع العين مذ غربوا
ثم اذكري سفح دمعي في معاهدهملا يذكر السفح إلا حن مغترب
عساك أن تعطفي نحوي معاطفهمفالغصن بالريح ينأى
ثم يقترب ومن شعر الشيخ شهاب الدين الخيمي:
كلفت ببدر في مبادي الدجى بدافعاد لنا ضوء الصباح كما بدا
وحجب عنا حسنه نور حسنهفمن ذلك الحسن الضلالة والهدى
فيا عاذلي دعني ونار صبابتيعليه فإني قد وجدت بها هدى
وهاك يدي إني على ترك حبهمدى الدهر لا أعطيك يا عاذلي يدا
فما العيش إلا أن أبيت مواصلاًلبدري أو في حب بدري مسهدا
فيا نار قلبي حبذا أنت مصطلىويا دمع عيني حبذا أنت موردا
ويا سقمي في الحب أهلاً ومرحباًويا صحة السلوان شأنك والعدا وقال أيضاً:
سلام على بعد المزار وقربهسلام فتى ما زال عن عهد حبه
يعلله إن فاته طيب وصلكملذيذ هواكم في سويداء قلبه
ويلقى بخديه النسيم لأنهبمغناكم قد جر ذيلاً بثوبه
ويعترض الركبان على مبشراًبقربكم يقضي بتفريج كربه وقال أيضاً:
هل لي إلى برد الثنايا من سبيللمشوق ذاب من حر الغليل
أو إلى الوصل وصول خلسةلمحب بين واش وعذول
تعب الواشي ولو شاء اكتفىبوشاة من دموعي ونحولي
وبواش من كثير الطيب إنسمح المحبوب بالوصل القليل
وعذول لج في عذلي إذلم ير الخال على الخد الأسيل
لو رأى وجه حبيبي عاذليلتفارقنا على وجه جميل
حبذا وجه حبيبي جنةذات ظل مد بالصدع ظليل
لم يرق قلبي خليل غيرهإنه خير حبيب وخليل
خده الناظر برد نارهوسلام إنها نار الخليل
أنا مقتول كما شاء الهوىبالقوام اللدن والطرف الكحيل
مت بالحب شهيداً فعسى فيجنان الخلد أن يقضى دخولي
وقال وهو محموم:
صاح قل للطبيب ما هي حمىتلك نار اشتياق قلبي إليهم
وخروج المياه من جسمي المضنى بكا أعين المسام لديهم
ما شفاني بكاء عيني حتىساعدني عيون جسمي عليهم وقال أيضاً:
إني سلوت عن الحبيب ولم يكنهذا لأني في الهوى غدار
لكنه اختار السلو وقال ليإني علي من المحب أغار
فأطعته وسلوته إذ بيننافي العهد أن أختار ما يختار
وقال أيضاً:
أيا من سلوا عنا ومالوا إلى الغدروما لزموا أخلاق أهل الهوى العذري
وبعد حلاوات التواصل والهوىجنوا مر طعم الهجر من علقم الصبر
إذا ما رجعتم عن محبتكم لنامشاة رجعنا عن محبتكم نجري
وإن كنتم في الجهر عنا صددتمففي سرنا عنكم نصد وفي الجهر
سكنتم فؤادي مرة ورحلتمفأصبح منكم خالياً خالي السر
وقال لي العذال هل أنت راجعإذا رجعوا عن غدرهم
قلت لا أدري وقال أيضاً:
ألام على الخلاعة إذ شبابيورونق جدتي ذهبا جميعا
ومن ذهبت بجدته اللياليفلا عجب إذا أضحى خليعا
وقال أيضاً:
رأيت على قد المليح ذؤابةفعيني غراماً بالذؤابة تهمع
وقال لي الواشون مالك باكياًفقلت بعيني شعرة فهي تدمع وقال أيضاً:
يا صاح يا صاح البدار البدارفالشرق قد أضحى وصاح الهزار
وهب مسكي نسيم الصبافانهض نباكر زمن الابتكار
وقم بنا نحي ابنة الكرم أمالزهر زوج الماء أخت النهار
ثم اجلها عذراء من ذاتهاصيغت حلاها والحباب النثار
صهباء خمر قرقف سلسلمدامة وراح سلاف عقار
كوجنة الساقي فلا غرو أنيخلع إذ تجلى عليها العذار
صفراء لا أملك في حبهامالاً ولا أملك عنها اصطبار
ولا أخاف النار من شربهالأنني أشربها وهي نار
وما أضعت المال فيها وقدبعت لها، وهي النضار، العقار
تملأ أعطافي وسمعي بهاسكراً ووقراً عن حديث الوقار
تشربها قبل فمي مقلتيشطرففي جفوني قبل سكري انكسار
ما أذهبت عقلي ولكن أطارته إلى أفق المعالي فطار
فعاطني يا صاح كاساتهاوسقني واشرب نهاراً جهار
وهات في يمناي من صرفهاكأساً وأخرى هاتها في اليسار
دعني بها أقطع ليلي فماأطوله بعد الليالي القصار
إذ كان ربع بلوى الجزع ليداراً وكان الحب في فيه جار
ما كان أحلى ذلك العيش منعيش وأحلى الدار بالجزع دار
وقال لغزاً في الملعقة:
وممدودة كيد المجتديبكف على ساعد مسعد
ترى بعضها في فمي كاللسانوجملتها في يدي كاليد
وقال في سبحة سوداء:
وسبحة مسودة لونهايحكي سواد القلب والناظر
كأنني عند اشتغالي بهاأعد أيامك يا هاجري
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع