من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ابن حسول الهمذاني
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
محمد بن علي بن حسول - بالحاء المهملة والسين المهملة وبعد الواو لام - الكاتب الهمذاني؛ كان صدراً نبيلاً له النظم والنثر، وسمع من الصاحب ابن عباد ومن ابن فارس صاحب " المجمل "، توفي سنة خمسين وأربعمائة.
ومن شعره في أمرد علوي:
وأزهر من بني الزهراء يرنوإلي كما رنا الظبي الكحيل
نهاني الدين والإسلام عنهفليس إلى مقبله سبيل
إذا أرسلت ألحاظي إليهنهاني الله عنه والرسول
ومن شعره أيضاً:
تقعد فوقي لأي معنىللفضل للهمة النفيسه
إن غلط الدهر فيك يوماًفليس في الشرط أن تقيسه
كنت لنا مسجداً ولكنقد صرت من بعده كنيسه
كم فارس أفضت اللياليبه إلى أن غدا فريسه
فلا تفاخر بمن تقضىكان الخرا مرة هريسه
ومن شعره أيضاً:
دخلت على الشيخ مستأنساًبه وهو في دسته الأرفع
وقد دخل الناس مثل الجرادفمن ساجدين ومن ركع
فهش ولكن لمردانهوقام ولكن على أربع
وأرسل في كمه مخطةبدت لي على صورة الضفدع
فهوعني ما تأمتلهوزعزع روحي م أضلعي
وأعرض إعراض مستكبرتصدر مثلي ومستبدع
فأقبلت أضرط من خيفةوأفسو على السيد الأروع
وقمت وجددت فرض الوضوءوكنت قعدت وطهري معي
ورام الخضوع الذي رامهأبي من أبيه فلم أخضع
وكيف أقبل كف امرئإذا صنع الخير لم يصنع
فيقبضها عند بذل اللهىويبسطها في الجدا الرضع
وإني وإن كنت ممن يهونعليه تكبر مستوضع
ليعجبني نتف شيب السبالوصفع قمحدوة الأصلع
خراها ولو أنه ابن الفراتوحرها ولو أنه الأصمعي
وقال يهجو بعض المتكبرين:
دخلت على الشيخ فيمن دخلفغربل عصعصه وانتخل
وأظهر من نخوة الكبرياءما لم أقدر وما لم أخل
فقلت له مؤثراً نصحهوقد يقبل النصح ممن بخل
إذا كنت سيدنا سدتناوإن كنت للخال فاذهب فخل
فقال اغتفر زلتي منعماًفإني نغل بزيت وخل
وكم من وزير كبير عراهعند قضاء الحقوق البخل
وقال يداعب ابن الحنان وكان يخضب
سني كسن أديب العراق زين الظراف
ست وستون عاماًما بيننا من خلاف
لكن شيبي بادوشيبه في غلاف
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع