من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
المنصور صاحب حماة
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
محمد بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب، السلطان الملك المنصور ابن الملك المظفر تقي الدين ابن الأمير نور الدولة، صاحب حماة وابن صاحبها؛ سمع الحديث بالإسكندرية من السلفي، وكان شجاعاً، يحب العلماء، وجمع تاريخاً على السنين في عدة مجلدات، فيه فوائد.
قال شهاب الدين القوصي: قرأت عليه قطعة من كتابه " مضمار الحقائق وسر الخلائق " وهو كبير نفيس يدل على فضله، لم يسبق إلى مثله وله كتاب " طبقات الشعراء " يكون في عشر مجلدات، وجمع من الكتب ما لا مزيد عليه، وكان في خدمته ما يناهز مائتي متعمم من الفقهاء والأدباء والنحاة والمشتغلين بالحكمة والمنجمين والكتاب. وأقامت دولته ثلاثين سنة؛ وتوفي سنة " سبع " عشرة وستمائة، ﵀.
ومن شعره:
سحا الدموع فإن القوم قد بانواوأقفر الصبر لما أقفر البان
وأسعداني بدمع بعد بينهمفالشان لما نأوا عني له شان
لا تبعثوا في نسيم الريح نشركمفإنني من نسيم الريح غيران
سقاهم الغيث من قبلي كاظمةسحاً وروى ثراهم أينما كانوا وقال:
ادعني باسمها فإني مجيبوادر أني مما تحب قريب
حكم الحب أن أذل لديهانخوة الملك، والغرام عجيب وقال:
أربي راح وريحان ومحبوب وشادي
والذي ساق لي الملك له دفع الأعادي
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع