من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
أبو العرب الصقلي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
مصعب بن عبد الله بن أبي الفرات، أبو العرب القرشي العبدري الصقلي الشاعر المشهور؛ دخل الأندلس عند تغلب الروم على صقلية، وحظي عند المعتمد بن عباد، وديوانه بأيدي الناس. روى عن ابن عبد البر، أخذ عنه أبو علي ابن غريب " أدب الكاتب " لابن قتيبة، وتوفي بميورقة سنة ست وخمسمائة. ومن شعره:
إلام اتباعي للأماني الكواذبوهذا طريق المجد بادي المذاهب
أهم ولي عزمان: عزم مشرقوآخر يثني همتي في المغارب
ولا بد لي أن أسأل العيس حاجةتشق على أخفافها والغوارب
إذا كان أصلي من تراب فكلهابلادي وكل العاملين أقاربي
وما ضاق عني في البسيطة جانبوإن جل إلا اعتضت عنه بجانب
إذا كنت ذا هم فكن ذا عزيمةفما غائب نال النجاح بغائب ومن شعره من أخرى:
كأن فجاج الأرض يمناك إن يسربها خائف تجمع عليها الأناملا
فأين يفر المرء عنك بجرمهإذا كان يطوي في يديك المراحلا
وهو من قول النابغة:
فإنك كالليل الذي هو مدركيوإن خلت أن المنتأي عنك واسع
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع