من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
النصير الحمامي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
"
النّصير - بفتح النون - ابن احمد بن علي المناوي الحمّامي؛ قال الحافظ العلامة أثر الدين أبو حيان: كان المذكور أديباً بمصر، كيّس الأخلاق يتحرّف باكتراء الحمامات، وأسنّ وضعف عن ذلك، وكان يستجدي بالشّعر، توفي سنة اثنتي عشرة وسبعمائة، ﵀.
من شعره:
لا تفه ما حييت إلا بخيرليكون الجواب خيراً لديكا
قد سمعت الصّدى وذاك جمادكلّ شيء تقول ردّ عليكا أخذ هذا المعنى من ابن سناء الملك حيث يقول:
بان عليها الذل من بعدهموزاد حتى كاد أن لا يبين
فإن تقل أين الذين اغتدوايقل صداها لك أين الذين وأخذه ابن سناء الملك من القاضي ناصح الدين الأرجاني حيث
قال:
سال الصدا عنه وأصغى للصداكيما يقول فقال مثل مقاله
ناداه اين ترى محط رحالهفأجاب أين ترى محط رحاله
ومن شعر النصير:
أقول والكأس قد تبدتفي كف أحوى أغن أحور
خربت بيتي وبيت غيريوأصل ذا كعبك المدور ومنه أيضاً:
إن الغزال الذي هام الفؤاد بهاستأنس اليوم عندي بعد ما نفرا
أظهرتها طاهريات وقد ربضتفيها الأسود رآها الظبي فانكسرا ومنه أيضاً:
قالوا افتضحت بحبهفأجبت لي في ذا اعتذار
من لي بكتمان الهوىوبخده نم العذار وقال أيضاً:
ما زال يسقيني زلاب رضابهلما خفيت ضنىً وذبت توقدا
ويظنني حياً رويت بريقهفإذا دعا قلبي يجاوبه الصدا
وقال أيضاً:
ماذا يضرك لو سمحت بزورةٍوشفعتها لمكارم الأخلاق
وردعت نفسك حين تمنعك اللقاوتقول هذا آخر العشاق وقال:
لي منزل معرفوهينهل غيثاً كالسحب
أقبل ذا العذر بهوأكرم الجار الجنب وقال:
رأيت فتى يقول بشط مصرعلى درج بدت والبعض غارق
متى غطى لنا الدرج استقمنافقلت نعم وتنصلح الدقائق وقال:
ومذ لزمت الحمام صرت فتىخلا يداري من لا يداريه
أعرف حر الأشيا وباردهاوآخذ الماء من مجاريه
قلت: لما كتب أبو الحسين الجزار إلى النصير الحمامي:
حسن التأتي مما يعين علىرزق الفتى والحظوظ تختلف
والعبد مذ كان في جزارتهيعرف من أين تؤكل الكتف كتبت إليه النصير البيتين المذكورين أولاً.
وقال النصير أيضاً:
رأيت شخصاً آكلاً كرشةًوهو أخو ذوقٍ وفيه فطن
وقال ما زلت محباً لهاقلت من الإيمان حب الوطن
وقال النصير يوماً للسراج الوراق: قد عملت قصيدة في الصاحب تاج الدين وأشتهي أنك تزهزه لها وتشكرها، وسيرها إلى الصاحب، فلما أنشدت بحضرة السراج قال السراج بعد ما فرغ منها:
شاقني للنصير شعر بديعولمثلي في الشعر نقد بصير
ثم لما سمعت باسمك فيهقلت نعم المولى ونعم النصير
فأمر له الصاحب بدراهم وسيرها إليه وقال: قل له هذه مائتا درهم صنجة، فلما أدى الرسول الرسالة قال النصير: قبّل الأرض بين يدي مولانا الصاحب وقل له: يسأل إحسانك وصدقاتك أن تكون عادة، فلما " بلغ " ذلك الصاحب أعجبه وقال: يكون ذلك عادته.
وكتب النصير إلى السراج يتشوقه:
وكدرت حمّامي بغيبتك التيتكدّر من لذاتها صفو مشربي
فما كان صدر الحوض منشرحا بهاولا كان قلب الماء فيها بطيّب
وكتب أيضاً يستدعي إلى حمامه:
من الرأي عندي أن تواصل خلوةلها كبد حرّى وفيض عيون
تراعي نجوماً فيك من حرّ قلبهاوتبكي بدمع قارح وحزين
غدا قلبها صباً إليك وأنت إنتأخرت أضحى في حياض منون
وكتب ناصر الدين ابن النقيب إلى النصير وقد حصل له رمد:
يقولون لي عين النصير تألمتولازمه في جفنه الحكّ والأكل
فقلت أعين الراس أم عين غيرهفللعلو شيء لا يداوى به السفل
فقالوا بل العين التي تحت صلبهفقلت لها التشييف عندي والكحل
وميل بماء الريق يبتلّ سفلهفيدخل سهلاً غير صعب وينسل
وأغسلها بالبيض واللبن الذيعليّ بتقطيري له يجب الغسل
فإن شاء وافيت الأديب مداوياًولم أشتغل عنه وإن كان لي شغل
فأجابه النصير رحمهما الله تعالى:
أيا من له في الطب علم مباشروما كلّ ذي قول له القول والفعل
أتيت بطبّ قد حوى البيع والشراتبين لي في ذلك الخرج والدخل
وإن كان ذا سهلاً بطبك إنهبسقمي صعب ليس هذا به سهل
فلا عدم المملوك منك مداوياًوما زال للمولى على عبده الفضل
وقال النصير ذوبيت:
في وجهك للجمال والحسن فنونفي طرفك للسحر فتور وفتون
أنى أسلو هواك يا من باتتعيناه تقول للهوى كن، فيكون وقال:
إن عجل النوروز قبل الوفاعجّل للعالم صفع القفا
فقد كفى من دمعهم ما جرىوما جرى من نيلهم ما كفى وقال:
إني لأكره في الأنام ثلاثةما إن لها في عدها من زائد
قرب البخيل وجاهلاً متعاقلاًلا يستحي وتودداً من حاسد
ومن الرزية والبلية أن ترىهذي الثلاثة جمعّ في واحد
وكتب النصير إلى السراج الورّاق من أبيات:
كنت مثل الغزال والله يكفيصرت في وجهه إذا جيت كلبا
ولعمري لا ذنب لي غير أنيتبت لله ظن ذلك ذنبا
وهو لو جاءني وقد تبت حتىيبتغي حاجة فلن أتأبى
فأجابه السراج الوراق من أبيات:
وأتى الظبي مرسلاً منك فاستغربتُ لما دعوت نفسك كلبا
ولكم جيت عادياً خلفه تلهث عدواً للصيد بعداً وقربا
غير أني نظرت عين صفي الدين كادت أن تشرب الظبي شربا
فاترك التوبة التي قد نراهالك وزراً كما زعمت وذنبا
واجتهد في رضاه عنك وقرّبكلّ نائي المدى تنل منه قربا
فلكم رضت جامحاً في تراضيهـ وذللت بالسفارة صعبا
وكتب إلى السراج ملغزاً في نون:
ما اسم ثلاثي يرى واحداًوقد يعد اثنين مكتوبه
يظهر لي من بعضه كلهإذ كلّ حرف منه مقلوبه
أضعف ثمانين إلى ستةإن شئت لا يعددك محسوبه
اطلبه في البر وفي البحر لافات حجى مولاي مطلوبه فكتب إليه الوراق الجواب:
يا سالب الألباب من سحرهبمعجز أعجز أسلوبه
ألغزت في اسم وهو حرف وقديخفى علينا منك محجوبه
وهو اسم أنثى مرضع طفلهاغير لبان الناس مشروبه
مطّرد منعكس شكلهسيان في العين ومقلوبه
وكتب النصير إلى الوراق:
أتى فصل الخريف عليّ جداًبأمراض لواعجها شداد
وأعذر عائدي إن لم يعدنيوربّ مريض قوم لا يعاد فأجابه الورّاق:
خلائقك الربيع فليس تخشىخريفاً في الجسوم له اعتياد
ولا والله لم أعلمك إلاصحيحاً والصحيح فما يعاد
وكتب النصير إلى الوراق أيضاً:
أيها المحسن الذي وهب اللهتعالى الحسنى له وزياده
ضاع ما كان من وصولات وصليفتصدّق بكتبها لي معاده
أين تلك الطروس نظماً ونثراًمنك تأتي على سبيل الإفاده
كلّ طرس يجلى عروساً بدرّ القول كم من عقد وكم من قلاده
كان عيسى إذا أتاك رسولمنك يحيى خلاّ أمتّ وداده
شهد الله ليس لي غير ذكراكوإلا خرست عند الشهاده فكتب الورّاق الجواب:
لم " يفارق سو " اد عيني حبيبحلّ من قلبي المشوق سواده
فكأني ولا أذوق له رزءاً جرير وذاك عندي سواده
ذو بيان أدنى بلاغته تنسيك قساً وعثره وإياده
جوهري الألفاظ كم قلد الأجياد عقداً من نظمه وقلاده
فعبيد أدنى العبيد لديهولبيد عن نظمه ذو بلاده
ولأزجاله ابن قزمان يعنوولتوشيحه يقرّ عباده
فات دار الطراز منه خلاللو بها للسعيد تمت سعاده
يا صديقي الذي غدا راعياًفيّ للأصدقاء فيّ زهاده
هجروني كأنني مصحف أومسجد قد أقيم أو سجاده
دمت نعم النصير لي ما تغنّتساجعات على ذرا ميّاده
وكتب النصير إلى السراج ملغزاً في النار:
وما اسم ثلاثي له النفع والضّررله طلعة تغني عن الشمس والقمر
وليس له وجه وليس له قفاوليس له سمع وليس له بصر
يمد لساناً تختشي الريح بأسهويسخر يوم الضرب بالصارم الذكر
يموت إذا ما قمت تسقيه قاصداًوأعجب من ذا أن ذاك من الشجر
أيا سامع الأبيات دونك شرحهاوإلا فنم عنها ونبّه لها عمر
فكتب إليه الورّاق الجواب:
أراك نثير الدين ألغزت في التيتعيد لمسك الليل كافورة السحر
رأى معشر أن يعشقوها ديانةوتا لله لا تبقي عليهم ولا تذر
وكل على قلب لهم ران إسمهافمسكنهم منها ومأواهم سقر
وقد وصفوا الحسناء في بهجة بهاكما وصفوا الحسناء بالشمس والقمر
ولو لم تكن ما طاب خبز لآكلولا لذّ ماء في حماك لمن عبر
وكتب " النصير " إلى الورّاق ملغزاً في ديك:
أيا من لديه غامض الشعر يكشفومن بدره بادي السنا ليس يكسف
عساك هدى لي إنني اليوم ذاهلعن الرشد فيما قد أرى متوقف
أرى اسماً له في الخافقين ترفّعأخا يقظة ذكراً ولا يتعفف
رأيت به الأشياء تبدو وضدهافكاد لهذا الأمر لا يتكيف
فعرّفه ذو السمع وهو منكرونكّره ذو اللبّ وهو معرّف
فجاوب لأحظى بالجواب فإنهإذا جاوب المولى العبيد يشرّف
فكتب إليه الورّاق الجواب عن ذلك:
إليك نصير الدين مني إجابةبها أوضح المعنى الخفيّ وأكشف
رايتك قد ألغزت لي في متوجبتذكاره أسماعنا تتشنّف
ينبّه قوماً للصلاة ومعشراًعبادتهم آس وكاس وقرقف
له كرم قد سار عنه وغيرهوعرف به من غيره ظلّ يعرف
حظيّ تراه وادعاً في ضرائريزينه تاج وبرد مفوّف
وفي قلبه كيد ولكنّ صدرهغدا ضيّقاً مثلي بذلك يوصف
وكتب النصير إلى الوراق ملغزاً في نعامة:
ومفرد جمعاً يرىبحذف بعض الأحرف
اسم " نعا " أكثرهفقال باقيه اكفف
تراه يغدو مسرعاًفي برده المفوّف
فكتب الورّاق الجواب:
لو قلت في من قد نعىمات لصدقتك في
فكل باغ كالذيتبغي رهين التلف
ألغزت في اسم طائرفي الأرض عنا ما خفي
يفحص فافحص عنه ياربّ الفتون تعرف
وهو لعمري في السماء يفتضي ويقتفي
وكتب النصير إلى الورّاق وعنده أحمد الموصلي الزجال:
عندنا من غدا بحبك مغرىًوله فيك لوعةٌ وغرام
موصليّ يهوى الملاح إذا ماجاء صبح اللحى وولّى الظلام
فهو لا ينتهي عن الشيب بالشيب فماذا تقول يجدي الملام
لو تبدّى لعينه ابن ثمانينغدا وهو عاشق مستهام
قرّ عيناً وطب فديتك نفساًعنده أنت أنت بدر تمام
فكتب إليه الورّاق الجواب:
حبذا من بنات فكرك عذراء بها من فتيق مسك ختام
خلت ميم الرويّ فاها وقد ضاق ومن ذاق قال فيه مدام
ولها من عقود فضلك حليلم يحز مثل درّه النظّام
أذكرت بالشباب عيشاً خليعاًنبت فوديه بعد آس ثمام
كيف لا كيف لا ولم أر صعباًقط يأتي إلا وأنت زمام
وبما فيك من تأتّ ولطفأنا شيخ للموصليّ غلام
فهو نعم المولى، ونعم النصير المرتضى أنت صاحباً والسلام
وكتب النصير إلى الورّاق ملغزاً في كنافة:
يا واحداً في عصره بمصرهومن له حسن السناء والسنا
تعرف لي اسماً فيه ذوق وذكاحلو المحيا والجنان والجنى
والحلّ والعقد له في دستهومجلس الصدر وفي الصدر المنى
إن قيل يوماً هل لذاك كنيةفقل لهم لم يخل يوماً من " كنا "
فكتب الورّاق الجواب:
لبيك يا نعم النصير والذيأدنت به المنية لي كلّ المنى
عرّفتني الإسم الذي عرفتهوكاد يخفى سرّه لولا " الكنا "
له من الحور الحسان طلعةتقابل المرآة منها الأحسنا
وخدنه بعض اسمه طيراً غداأصدق شيء إن بلوت الألسنا
وهو لسان كله وبعد ذاتنظره عند الكلام ألكنا
وفي خوان المجد كانا مألفيعند الصيام ربّ فاجمع بيننا
وكتب النصير إلى الوراق مع ظروف يقطين في فرد:
يا من لدفع الردى غدا جنهومن له في قبولها المنه
هدية في الإناء تتبعها خيرثناء وهكذا السنه فكتب الوراق الجواب:
يا من غدا لي من العدا جنهومن بحمامه لنا جنه
جاء بها الفرد وهو ممتلىءملء فؤاد الحماة بالكنه
وكل ظرف منها بنوه على الفتح فحقق في حبه ظنه
وقال النصير يصف حمامه:
حمام الأديب العارف... ما تجري وحال واقف بها اسطول وما فيه اسطال... والماء يتزن بالقسطال... والمال رأيته بطال... والاسكندراني ناشف...
وما رأيت فيها بلان... يسرح لأحد باحسان... والزبال يعر القوسان... قال والهاتمه يتصالف... ذي دونه وقيمها دون... مبنيه على ميه مجنون... والما في المجاري مخزون... والأنبوب معوج تالف... وتابوت على فسقيه... قلتو مت بالكليه... خذو من نصير الديه... وإلا اثنينا نتناصف... وكتب النصير إلى الوراق موشح:
أهوى رشاً في مهجتي مرتعهأفديه ربيب
لا بل قمراً في ناظري مطلعه... لم يدر مغيب حقف وهلال وغزال وغصن... إن قام وإن رنا وإن لاح وإن... والمؤمن كيس كما قيل فطن... قلبي أبداً إلى محياه يحن...
ما أبعده وفي الحشا موضعهناء وقريب
قد راق به شعري لمن يسمعه... إذ كان حبيب يا خجلة غصن البان لما خطرا... يا حيرة بدر التم لما سفرا... يا غيرة ظبي الرمل لما نظرا... يا رخص فتيق المسك لما نثرا...
من لؤلؤ نثره لمن يجمعهزاه ورطيب
ما أسعد ما أغنى فتى يصنعه... عقداً لتريب دعني فحديث العشق إفك ومرا... عندي أبد الزمان والحق أرى... مدحي لسراج الدين نرو الشعرا... والكاتب عند الأمرا والوزرا...
كم فيه فضيلة له ترفعهعن قدر أديب
الله بما قد حازه ينفعه... والله مجيب "... " وفاق معنا كرما... تلقاه إذا نحوته في العلما... ألمفرد في زمانه والعلما... كن ممتثلا مرسومه إن رسما...
فالفضل إليه كله مرجعهوالرأي مصيب
لولا عمر الفضل عفت أربعهأو كان غريب
بالفرع غدت في شفق الحدين... كالبدر يلوح نوره للعين... لما رميت من هاجري بالشين... غنته وقد فارقها يومين...
قد غاب ولي يومين ما أقشعهخلوه يغيب
لو راح إلى نجد أنا أتبعهحتى لو اصيب فأجابه السراج الوراق:
البدر على غصن النقا مطلعهمن فوق كثيب
من طرفي والقلب له موضعه... يبدو ويغيب إنسان عيوني ظل في الدمع غريق... والقلب بنار البعد والصد حريق... من يطفئها من مسكر الراح بريق... والدر بثغر راق لمعاً وبريق...
من يمنحه السؤال لا يمنعهظمآن كئيب
أبلاه بما يخفى به موضعه... عن مس طبيب من فترة جفنه أثار الفتنا... واستل بها من الجفون الوسنا... إن ماس وإن أسفر أو عن لنا... كالغصن وكالبدر وكالظبي رنا...
دع وصفي فالحسن له أجمعهمن غير ضريب
وانظر ملحا أضعاف ما تسمعهمن كل لبيب
لم أنس وسكري بين كاس ورضاب... من فيه، وشكي بين ثغر وحباب... والليل كما شاب على إثر شباب... والجو لنا رق كما رق عتاب...
لا بل غزل النصير إذ موقعهمن كل أديب
كالماء من الظمآن إذ يكرعه... في قيظ أبيب شيخ الأدباء شرقها والغرب... من كل عروض يمتطي أو ضرب... أو وصف مقام لذة أو حرب... كم هز معاطف القنا والقضب...
بالجزل من اللفظ الذي يبدعهمن كل غريب
قد سلم في الشعر له أشجعه... والشيخ حبيب هذا وإذا جدد خلعاً لعذار... في وصف رشيق القد أو ذات خمار... أذكى لك منه الشجر الأخضر نار... كم قد فتنت وجداً به ذات سوار...
الفته وقالت أي تراها معهتأخذ بنصيب
مني وإذا زوجي أتى يصفعهلو كان شبيب
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع