أصغى مسامعه إلى عذاله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصغَى مَسامِعَه إلى عُذّالِهِونأَى بأسرارِ الفؤادِ الوالِهِ
واعتادَه في الرَّبْعِ عِيدُ صَبابةٍقد كان من نُؤْيٍ طُلوعُ هِلاله
دَنِفٌ نأَى عمَّن يُحِبُّ فشاقَهُإطْلالُه صُبْحاً على أطْلاله
سأَلَ الحِمَى عنه وأصغَى للصَّدىكيْما يُجيبَ فقال مِثْلَ مَقاله
ناداهُ أين تُرَى محَطُّ رِحالِهفأجابَ أين تُرَى مَحَطُّ رِحاله
نَفْسي فداءُ مُودِّعي بإشارةٍوالعَيْنُ سائرةٌ مِنَ اسْتِعْجاله
أمّا الفؤادُ فسار في تَشْيِيعهِفمتَى يَعودُ القَلبُ لاسْتِقْباله
عن القصيدة
«أصغى مسامعه إلى عذاله» من شعر الأرجاني، من العصر الأندلسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: النصير الحمامي، البيت ٥
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: ناصح الدين الأرجاني، البيت ٥
- «الوافي بالوفيات»: الحمامي، البيت ٥
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: نصير بن أحمد بن علي، البيت ٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: القاضي ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد الأرجاني.، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.