تجاوز إلى المحتوى

من «المحاسن والمساوئ» لإبراهيم بن محمد البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)

محاسن الافتخار بالنبي ﷺ

قيل: كان علي بن عبد الله بن العباس، ﵁، عند عبد الملك بن مروان إذ فاخره عبد الملك فجعل يذكر أيام بني أمية، فبينا هو كذلك إذ نادى المنادي للأذان فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. فقال علي لعبد الملك:

تلك المكارم لا قعبان من لبنٍشيبا بماءٍ فعادا بعد أبوالا
للشاعر أمية بن أبي الصلت، من قصيدة «ليطلب الثأر أمثال ابن ذي يزن»

فقال عبد الملك: الحق في هذا أبين من أن يكابر.

علي بن محمد النديم قال: دخلت على المتوكل وعنده الرضي فقال: يا علي من أشعر الناس في زماننا؟ قلت: البحتريّ. قال: وبعده؟ قلت: ولد مروان بن أبي حفصة خدمك وعبيدك. فالتفت إلى الرضي وقال: يا ابن عم من أشعر زماننا؟ قال: علي بن محمد العلويّ. قال: وما تحفظ من شعره؟ قال قوله:

لقد فاخرتنا من قريشٍ عصابةٌبمطّ خدودٍ وامتداد الأصابع
للشاعر الحماني الكوفي، اقرأ القصيدة
فلما تنازعنا القضاء قضى لناعليهم بما نهوى نداء الصوامع

يعني المساجد. قال المتوكل: وما معنى نداء الصوامع؟ قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. قال: وأبيك إنه لأشعر الناس.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المحاسن والمساوئ»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.