من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْفرج سَلامَة بن بَحر أحد قُضَاة سيف الدولة
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
يَقُول شعرًا يكَاد يمتزج بأجزاء الْهَوَاء رقة وخفة وَيجْرِي مَعَ المَاء لطافة وسلاسة كَقَوْلِه
من سره الْعِيد فَمَا سرنيبل زَاد همي وأشجاني
لِأَنَّهُ ذَكرنِي مَا مضىمن عهد أحبابي وإخواني
ونظيرهما لغيره
من سره الْعِيد الْجَدِيدفَمَا لقِيت بِهِ سُرُورًا
كَانَ السرُور يتم ليلَو كَانَ أحبابي حضورا
وَلأبي الْفرج ويروى للْقَاضِي أبي النُّعْمَان الْبَصْرِيّ
نوح حمام بِيَثْرِب غردهيج شوقي وَزَاد فِي كمدي
واكبدي من عذابكم وَكَذَامن ذاق مَا ذقت صَاح واكبدي
فَارَقت إلفي فَصَارَ فِي بلدبالرغم مني وصرت فِي بلد
وأنشدني أَبُو عَليّ مُحَمَّد بن عمر الزَّاهِر قَالَ أَنْشدني القَاضِي أَبُو الْفرج ببيروت لنَفسِهِ
مولَايَ مَا لي مِنْك بختقد ذبت من كمد ومت
تصفو بك الدُّنْيَا وَلَايصفو لعبدك مِنْك وَقت
مولَايَ مَا ذَنبي إِلَيْكفَلَو عرفت الذَّنب تبت
لَا أنني أنسيتكمأَو أنني للْعهد خُنْت
إِن كَانَ ذَاك فَلَا بقيتوَإِن بقيت فَلَا سلمت
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع