من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو الْفرج الْعجلِيّ الْكَاتِب
فيه ٩ أبيات
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
أَنْشدني أَبُو بكر الْخَوَارِزْمِيّ لَهُ أبياتا تعجب من سلاستها وسهولة مأخذها وعذوبة ألفاظها وَذكر أَنه من أَفْرَاد مطبوعي تِلْكَ الْبِلَاد فَمِنْهَا قَوْله
أَقُول لَهُ يَا مذيقي الْهوىوَلم أك فِيمَا مضى ذقته
سَأَلتك بِاللَّه لَا تدننيإِلَى أجل مَا دنا وقته
ملكت فُؤَادِي فعذبتهوَلَو أَنه فِي يَدي صنته
وَمِنْهَا قَوْله
أرْسلت نظرة وامق لَك خَائِفمن عين واش لحظه مَا يفتر
وَجعلت أوهم أَن قلبِي مُضْمرشَيْئا سوى نَظَرِي وَأَنت الْمُضمر
وَمِنْهَا قَوْله
وأريه أَنِّي سلوت وَإِنِّيلمشوق وَالله صب إِلَيْهِ
وهواه يدب فِي كل قلبكدبيب السوَاد فِي عارضيه
وَمِنْهَا قَوْله وأنشدنيه غَيره
عذار كالطراز على الطّرازوَبدر فِي الْحَقِيقَة لَا الْمجَاز
وَلَو جَازَ السُّجُود لَهُ سجدناوَلَكِن لَيْسَ ذَاك بمستجاز
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع