تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

ابو الْحُسَيْن الظَّاهِر الْبَصْرِيّ

فيه ١٢ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

انشدني ابو عَليّ مُحَمَّد بن عمر الزَّاهِر قَالَ انشدني ابو الْحُسَيْن الظَّاهِر الْبَصْرِيّ لنَفسِهِ قَوْله من الْبَسِيط

نَفسِي الْفِدَاء لمن جَاءَت تودعنييَوْم الْفِرَاق بقلب خَائِف وَجل
قد كنت فَارَقت روحي خوف فرقتهالَكِن حييت بِطيب الضَّم والقبل

وَله من قصيدة فِي مفصود من الْبَسِيط

كَأَنَّمَا دَمه فِي الطست حِين جرىصرف من الراح فِي قَعْب من الذَّهَب
حَتَّى إِذا رجعت فِي كمه يَدهكَالشَّمْسِ غَابَتْ عَن الابصار فِي الْحجب
كَانَت كَمَا قَالَ فِي الْقرَان خالقناواضمم جناحك يَا مُوسَى من الرهب

وَله فِي وصف حَيَّة قَتلهَا فِي بعض اسفاره من الرجز

عرفت فِي الاسفار مَا لم اعرفمن كل مَوْصُوف وَمَا لم يُوصف
آلَيْت لَا أنصف من لم ينصفوَلَا أَفِي دهري لخل لَا يَفِي
سرت وصحبي وسط قاع صفصفإِذْ اشرفت من فَوق طود مشرف
رقشاء ترنو من قليب اجوفتومي بِرَأْس مثل رَأس المجدف
فِي ذَنْب مندمج معقفحَتَّى إِذا أبصرتها لَا تنكفي
علوتها بِحَدّ سيف مرهففظل يجْرِي دَمهَا كالقرقف
اتلفتها لما أَرَادَت تلفي

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»