تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

ابْنه ابو عَليّ المحسن ابْن القَاضِي التنوخي

فيه ١٥ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

هِلَال ذَلِك الْقَمَر وغصن هاتيك الشّجر وَالشَّاهِد الْعدْل لمجد أَبِيه وفضله وَالْفرع المثيل لاصله والنائب عَنهُ فِي حَيَاته والقائم مقَامه بعد وَفَاته وَفِيه يَقُول ابو عبد الله بن الْحجَّاج من الوافر

إِذا ذكر الْقُضَاة وهم شُيُوختخيرت الشَّبَاب على الشُّيُوخ
للشاعر ابن حجاج، من قصيدة «إذا ذكر القضاة وهم شيوخ»
وَمن لم يرض لم أصفعه إِلَّابِحَضْرَة سَيِّدي القَاضِي التنوخي
للشاعر ابن حجاج، من قصيدة «إذا ذكر القضاة وهم شيوخ»

وَله كتاب الْفرج بعد الشدَّة وناهيك بحسنه وإمتاع فنه وَمَا جرى من الفأل بيمنه لَا جرم أَنه اسير من الامثال واسرى من الخيال

أَخْبرنِي ابو نصر سهل بن الْمَرْزُبَان انه رأى ديوَان شعره بِبَغْدَاد أكبر حجما من ديوَان شعر ابيه وان بعض الْعَوَائِق حَال بَينه وَبَين تَحْصِيله حَتَّى فَاتَهُ وَاشْتَدَّ الاسف عَلَيْهِ وَلَو تقدر لَهُ استصحابه كَسَائِر الدَّوَاوِين البديعة لَكُنْت اتفسح فِي الانتخاب مِنْهُ وَلَكِنِّي الان مقل من شعره وسيقع لي مَا أتكثر بِهِ وَألْحق الْمُخْتَار مِنْهُ بمكانه من هَذَا الْبَاب بِمَشِيئَة الله تَعَالَى وعونه وَمِمَّا علق بِحِفْظ ابي نصر الْمَذْكُور وأنشدنيه للْقَاضِي ابي عَليّ قَوْله وَهُوَ معنى ظريف مَا أرَاهُ سبق إِلَيْهِ وَهُوَ من الطَّوِيل

خرجنَا لنستسقي بَين دُعَائِهِوَقد كَاد هدب الْغَيْم أَن يبلغ الارضا
فَلَمَّا ابتدا يَدْعُو تقشعت السمافَمَا تمّ إِلَّا والغمام قد أنفضا
للشاعر القاضي التنوخي، اقرأ القصيدة

وأنشدني غَيره لَهُ وَأَنا مرتاب بِهِ لفرط جودته وارتفاعه عَن طبقته من الطَّوِيل

أَقُول لَهَا والحي قد فطنوا بِنَاوَمَا لي على ايدي الْمنون براح
لما سَاءَنِي أَن وحشتني سيوفهموَأَنَّك لي دون الوشاح وشاح

وَمِمَّا انشده لنَفسِهِ فِي كتاب الْفرج بعد الشدَّة من الطَّوِيل

لَئِن اشمت الاعداء صرفي ورحلتيفَمَا صرفُوا فضلي وَلَا ارتحل الْمجد
مقَام وترحال وَقبض وبسطةكَذَا عَادَة الدُّنْيَا وأخلاقها النكد
للشاعر محمد بن مصطفى الغلامي، اقرأ القصيدة

كَأَنَّهُ نسج على منوال المتنبي حَيْثُ قَالَ من الطَّوِيل

على ذَا مُضِيّ النَّاس اجْتِمَاع وَفرْقَةوميت ومولود وَقَالَ ووامق
للشاعر المتنبي، من قصيدة «هو البين حتى ما تأنى الحزائق»

وَمِمَّا ينْسب إِلَيْهِ قَوْله لبَعض الرؤساء فِي التهيئة بِشَهْر رَمَضَان من الْخَفِيف

نلْت فِي ذَا الصّيام مَا ترتجيهووقاك الاله مَا تتقيه
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
أَنْت فِي النَّاس مثل شهرك فِي الاشهر بل مثل لَيْلَة الْقدر فِيهِ

وأنشدني لَهُ غير ثِقَة وَهُوَ متنازع من الْكَامِل

قل للمليحة فِي الْخمار الْمَذْهَبأفسدت نسك أخي التقي المترهب
نور الْخمار وَنور وَجهك تَحْتَهُعجبا لوجهك كَيفَ لم يتلهب
وجمعت بَين المذهبين فَلم يكنلِلْحسنِ عَن ذهبيهما من مَذْهَب
فَإِذا بَدَت عين لتسرق نظرةقَالَ الشعاع لَهَا اذهبي لَا تذهبي

وَأما ابْنه ابو الْقَاسِم عَليّ فَلم يبلغنِي بعد شعره وَقد بَلغنِي ذكره على لِسَان ابي الْحسن عَليّ بن مُوسَى الْكَرْخِي وَقد أوردت مَا أنشدنيه عَنهُ لابي المطاع ذِي القرنين ابْن نَاصِر الدولة ابي مُحَمَّد فِي بَاب الامراء من بني حمدَان فَليُرَاجع

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»