تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أَبُو الْفضل السكرِي الْمروزِي أَحْمد بن مُحَمَّد بن زيد

فيه ٤٤ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

شَاعِر مرو وظريفها وَله شعر مليح خَفِيف الرّوح كثير الْملح والأمثال كَقَوْلِه

لَا تعتبن على الزَّمَان وَصَرفهمَا دَامَ يقنع مِنْك بالأطراف
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «لا تعتبن على الزمان وصرفه»
وَإِذا سلمت فَلَا تكن لَك همةإِلَّا دوَام سَلامَة الألاف

وَقَوله

مَا أعجب الرزق وأسبابهكل لَهُ فِي رزقه بَابه
مقدوره من بَابه وَاصلوالمرء لَا يعرف أَسبَابه

وَقَوله

أشرف الْقَصْد فِي المطالبللنَّاس أَرْبَعه
كَثْرَة المَال وَالْولَايَةوالعز والدعه
فارض مِنْهَا بِوَاحِدتلف مَا دونه مَعَه
دعة النَّفس بالكفافوَإِن لم تكن سعه
كل مَا أتعب النُّفُوسفَمَا فِيهِ مَنْفَعَة

وَقَوله من مزدوجة ترْجم فِيهَا أَمْثَالًا للْفرس

من رام طمس الشَّمْس جهلا أخطاالشَّمْس بالتطيين لَا تغطى
أحسن مَا فِي صفة اللَّيْل وجداللَّيْل حُبْلَى لَيْسَ يدْرِي مَا يلد
من مثل الْفرس ذَوي الْأَبْصَارالثَّوْب رهن فِي يَد الْقصار
إِن الْبَعِير يبغض الخشاشالكنه فِي أَنفه مَا عاشا
نَالَ الْحمار بالسقوط فِي الوحلمَا كَانَ يهوى وَنَجَا من الْعَمَل
نَحن على الشَّرْط الْقَدِيم الْمُشْتَرطلَا الزق منشق وَلَا العير سقط
فِي الْمثل السائر للحمارقد ينهق الْحمار للبيطار
والعنز لَا يسمن إِلَّا بالعلفلَا يسمن العنز بقول ذِي لطف
الْبَحْر غمر المَاء فِي العيانوَالْكَلب يرْوى مِنْهُ بِاللِّسَانِ
لَا تَكُ من نصحي فِي ارتيابمَا بِعْتُك الْهِرَّة فِي الجراب
من لم يكن فِي بَيته طَعَامفَمَا لَهُ فِي محفل مقَام
منيتنى الْإِحْسَان دع إحسانكاترك بحشو الله باذنجانك
كَانَ يُقَال من أَتَى خوانًامن غير أَن يَدعِي إِلَيْهِ هانا

وَكَانَ مُولَعا بِنَقْل الْأَمْثَال الفارسية إِلَى الْعَرَبيَّة فمما اخترته من ذَلِك بعد المزدوجة قَوْله

إِذا وضعت على الرَّأْس التُّرَاب فضعمن أعظم التل إِن النَّفْع مِنْهُ يَقع

وَقَوله

إِذا المَاء فَوق غريق طمافقاب قناة وَألف سوا

وَقَوله

إِذا لم تطق أَن ترتقي ذرْوَة الْجَبَللعجز فقف فِي سفحه هَكَذَا الْمثل

وَقَوله

فِي كل مستحسن عيب بِلَا ريبمَا يسلم الذَّهَب الإبريز من عيب

وَقَوله

إِذا حَاكم بِالْأَمر كَانَ لَهُ خبرفقد تمّ ثُلُثَاهُ وَلم يصعب الْأَمر

وَقَوله

مَا كنت لَو أكرمت أستعصيلَا يهرب الْكَلْب من القرص

وَقَوله

طلب الْأَعْظَم من بَيت الْكلابكطلاب المَاء فِي لمع السراب

وَقَوله

ادّعى الثَّعْلَب شَيْئا وَطلبقيل هَل من شَاهد قَالَ الذَّنب

وَقَوله

هُوَ الثَّعْلَب الرواغ فِي مهمه سلكيرى التوفيه وَمَا إِن يرى الشبك

وَقَوله

من مثل الْفرس سَار فِي النَّاسالتِّين يسقى بعلة الآس

وَقَوله

تبختر إخفاء لما فِيهِ من عرجوَلَيْسَ لَهُ فِيمَا تكلفه فرج

وَقد ذَكرتني هَذِه الْأَمْثَال الفارسية قصيدة لبَعض من ذهب عني اسْمه وكتبت مَا اخْتَرْت مِنْهَا ليقترن بِمَا تقدمها وَذَلِكَ

مَا أقبح الشَّيْطَان لكنهلَيْسَ كَمَا ينقش أَو يذكر
يَكْفِي قَلِيل المَاء رطب الثرىوالطين رطبا بله أيسر
إِلَى شفا النَّار أماشي أخيلكنني إِن خاضها أَصْبِر
أنتهز الفرصة فِي وَقتهَاوألقط الْجَوْز إِذا ينثر
يطْلب أصل الْمَرْء من فعلهفَفعله عَن أَصله يخبر
كم ماكر حاق بِهِ مكرهوواقع فِي بعض مَا يحْفر
فَرَرْت من قطر إِلَى مثعبعَليّ بالوابل يثعنجر
للشاعر سابق بن عبد الله البربري، اقرأ القصيدة
إِن تأت عورا فتعاور لَهُموَقل أَتَاكُم رجل أَعور
خُذْهُ بِمَوْت تغتنم عِنْدهالْحَيّ لَا تَشْكُو وَلَا تجأر
الْبَاب فانصب حَيْثُ مَا يَشْتَهِيصَاحبه فَهُوَ بِهِ أخبر
وَالْكَلب لَا يذكر فِي مجْلِسإِلَّا ترَاءى عِنْدَمَا يذكر

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»