من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو عبد الله الضَّرِير الأنبوردي
فيه ٩ أبيات
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
لَهُ شعر ذكر فِي أهل أنبورد وَله القصيدة الَّتِي ترْجم فِيهَا أَمْثَال الْفرس أَولهَا
صيامي إِذا أفطرت بالسحب ضلةوَعلمِي إِذا لم يجد ضرب من الْجَهْل
وتزكيتي مَالا جمعت من الرِّبَارِيَاء وَبَعض الْجواد أخزى من الْبُخْل
كسارقة الرُّمَّان من كرم جارهاتعود بِهِ المرضى وتطمع فِي الْفضل
أَلا رب ذِئْب مر بالقوم خاويافَقَالُوا علاهُ البهر من كَثْرَة الْأكل
وَكم عقعق قد رام مشْيَة قبجةفأنسي ممشاه وَلم يمش كالحجل
يواسي الْغُرَاب الذِّئْب فِي كل صَيْدهوَمَا صَاده الْغرْبَان فِي سعف النّخل
وَمن سَائِر شعره قَوْله
وَإِذا أَرَادَ الله رحْلَة نعْمَةعَن دَار قوم أخطأوا التدبيرا
وَمن ملحه قَوْله
أردْت زِيَارَة الْملك المفدىلأمدحه وآخذ مِنْهُ رفدا
فعبس حاجبا فَقَرَأت أمامن اسْتغنى فَأَنت لَهُ تصدى
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع