تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أَبُو مُحَمَّد السّلمِيّ

فيه ٢٩ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

كَاتب متصرف فِي الْأَعْمَال حسن التَّصَرُّف فِي ملح الشّعْر وظرفه كثير النَّوَادِر وَسَائِر النتف لَا يسْقط لَهُ بَيت وَاحِد أَنْشدني غير وَاحِد لَهُ من أهل الْأَدَب فِي الْحَاكِم الْجَلِيل قَوْله

لَا رواء لَا بهاءلَا بَيَان لَا عباره
لَا يرى رد سَلام النَّاسإِلَّا بالإشاره
أَنا أهواك وَلَكِنأَيْن آلَات الوزاره

وَله أَيْضا

أكل من كَانَ لَهُ نعْمَةأوسع من نعْمَة إخوانه
أم كل من كَانَ لَهُ جوسقمشرف شيد بأركانه
أم كل من كَانَ لَهُ كسْوَةيبذلها فِي بعض أحيانه
يرى بهَا مستكبرا تائهاعلى أدانيه وخلانه

وَله

قد كَانَت الضَّيْعَة فِيمَا مضىتغل من يملكهَا دائبه
فأضحت الضَّيْعَة فِي يَوْمنَامهجة من يملكهَا ذائبه
يسْتَغْرق الْغلَّة فِي خرجهاويعرض الكلفة والنائبه
فَإِن يقم صَاحبهَا كل ذَاينج وَإِلَّا نتفوا شَاربه

وَله

يَا أَبَا مَالك النَّاسِيأَسبَاب التصافي
يَا دعيا بِاتِّفَاقعَرَبيا باخْتلَاف
هبك فِي أشرف بَيتلبني عبد منَاف
أَنا مَا ذَنبي إِذا مَا اطردتفِيك القوافي

وَله

وَكنت أَذمّ أَبَا جَعْفَروأعجب من أمره المهمل
فَلَمَّا بلونا أَبَا جَعْفَرأطلت الْبكاء على الأول

وَله

لَو طبخت قدر بمطمورةبالروم أَو أقْصَى حُدُود الثغور
وَأَنت بالصين لوافيتهايَا عَالم الْغَيْب بِمَا فِي الْقُدُور

وَله

قد كَانَ آراؤكم فِيمَا مضى كرةكَأَنَّمَا خرطتها كف خراط
فَالْآن تسعون رَأيا من وزيركمفِي السُّوق لَا تشترى مِنْكُم بقيراط

وَله

رَأَيْت ملكا كَبِيراكثير مَال وشحنه
يسوس ذَاك وَزِيرقَلِيل عقل وفطنه
وللأمير وزيرانيرميان بأبنه
فلعنة الله تترىعلى كليل ودمنه

وَله

تشكى فَقُلْنَا ثَابت وَيزِيدوَأَن فَقُلْنَا آن مِنْهُ خمود
هِيَ الْعلَّة الْمَوْصُول بِالْمَوْتِ حبلهافَإِن ذهبت يَوْمًا فَسَوف تعود

وَله ويروى لغيره

تفاقر كي يخفي على النَّاس أمرهوَلِلنَّاسِ أبصار على الْغَيْب نافذه
فأبلغ دهاة النَّاس فِي كل بَلْدَةبِأَنا وَإِن كُنْتُم دهاة جهابذه

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»