من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو عبد الوضاحي البشري مُحَمَّد بن الْحُسَيْن
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
شَاعِر ظريف الْجُمْلَة وَالتَّفْصِيل ورد نيسابور فاستوطنها إِلَى أَن توفّي بهَا وَله شعر كثير أخرجت مِنْهُ ملحا قَليلَة كَقَوْلِه فِي وصف الشموع
وَهُوَ معنى مبتذل
عرائس تستضيء بهَا الكؤوسكَأَن ضِيَاء أوجهها الشموس
لنا من حسنها أبدا نعيملَهَا مِنْهُ مدى الْأَيَّام بوس
تذوق الْمَوْت مَا سلمت وتحياإِذا مَا قطعت مِنْهَا الرُّءُوس
وَقَوله فِي الْغَزل
بِمثل هَوَاك تنتهك الستورويبدو مَا تضمنه الضَّمِير
يسر بِمَا يَسُرك كل شَيْءيرى حَتَّى يسر بك السرُور
وَلست الْبَدْر لَكِن فِيك حسنتلاشى فِي دقائقه البدور
وَله من أُخْرَى
وَمَا النَّاس إِلَّا الرّقّ مِنْهُ مصاحفوَمِنْه بأعناق النِّسَاء طبول
وَله من قصيدة
عَالم الْغَيْب شَاهد أَن غيبيلَك كَالظَّاهِرِ الَّذِي ترتضيه
لَيْسَ فخري وَلَا اعتدادي بِشَيْءغير أَنِّي فِي عَالم أَنْت فِيهِ
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع