من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو مَنْصُور أَحْمد بن مُحَمَّد اللجيمي
فيه ١٦ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
أديب كَاتب شَاعِر خدم الصاحب ومدحه ورثاه وَوَقع من الدينور إِلَى نيسابور فتصرف بهَا وتأهل وَمِمَّا أنشدنيه لنَفسِهِ قَوْله
وقفت يَوْم النَّوَى مِنْهُم على بعدوَلم أودعهم وجدا وإشفاقا
إِنِّي خشيت على الأظعان من نَفسِيوَمن دموعي إحراقا وإغراقا
وَقَوله
ودعت إلفي وَفِي يَدي يَدهمثل غريق بِهِ تمسكت
فرحت عَنهُ وراحتي عطرتكأنني بعده تمسكت
وَقَوله من قصيدة كتب بهَا إِلَى ابْن بابك
يَا من يجددني مَعَ الأوهامعهدا ويطرقني مَعَ الأحلام
ومجال ودك إِنَّه متحصنبمجال أفكاري مَعَ اللوام
مَا أَوْمَضْت نَحْو الْعرَاق عقيقةإِلَّا سرى مَعهَا إِلَيْك سلامي
فَارْجِع إِذا نحت الْجبَال تَحِيَّةتحيي قَتِيل صبَابَة وغرام
ومخيم للأنس حف بفتيةبيض الْخَلَائق وَالْوُجُوه كرام
تابعت فِيهِ بادكارك مترعاحامى بوابل دمعي السجام
وَتركت عرضته بذكرك رَوْضَةنابت عَن النسرين والنمام
بِأبي خلائفك الَّتِي لَو أَنَّهَافِي الراح لم يَك شربهَا بِحرَام
أوفي الزَّمَان غَدا نَهَارا كُلهلَا يعقب الإصباح بالإظلام
أهْدى إِلَيّ لَك الحجيج عرائساتجلي فتجلو نقبة الأفهام
وَلَا تغررك رَائِحَةتصيبك من روائحها
فمادحها بغفلتهيصير إِلَى فضائحها
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع