تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

لَوْ أَمر اللَّه الْعباد بالجزع

حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن أَحْمَد الْكَلْبِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنِي مهديُّ بْن سَابق، قَالَ: قَالَ يحيى بْن خَالِد: لَوْ أَمر اللَّه تَعَالَى الْعباد بالجزع دون الصَّبْر لَكَانَ قَدْ كلّفهم أَشد الْمَعْنيين عَلَى الْقُلُوب، وَقَالَ الشَّاعِر:

بَكَى جزعًا لفُقْدَانِ الحَبيبوأسْبَل دَمْع مَلْهُوفٍ كَئيبِ
وَكَانَ الصبرُ أجملَ لَوْ تَعَزَّىوأشْفَى للصُّدُور من النحيبِ
فَلَو جعل الْإِلَه الْحُزْن فرضالَكَانَ الصَّبْرُ من جِلِّ الخطوبِ
لَكَانَ الحزنُ فِيهِ غَيْر شَكِّأشدَّ الْمَعْنيين عَلَى الْقُلوبِ

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْمجْلس الثَّانِي عَشْر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.