تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

الْمَأْمُون يعاتبه بِسَبَب هَذَا الْبَيْت فيلجأ إِلَى الفَضْل بْن سهل

قَالَ الصولي: فحدثنا الْحَسَن بْن عليّ العنزيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إِدْرِيس، قَالَ: لمّا قتل الْأمين خرج أَبُو مُحَمَّد التَّيْميّ إِلَى الْمَأْمُون فامتدحه، فَلم يَأْذَن لَهُ فَصَارَ إِلَى الفَضْل بْن سهل ولجأ إِلَيْهِ وامتدحه، فأوصله إِلَى الْمَأْمُون، فَلَمّا سلم عَلَيْهِ، قَالَ لَهُ: يَا تَيْمِي:

مثل مَا قَدْ حسد القائم بِالْملكِ أَخُوهُ؟
للشاعر أبو محمد التيمي، اقرأ القصيدة

فَقَالَ أَبُو مُحَمَّد التَّيْميّ:

نُصِرَ المأمونُ عَبْد اللَّه لمّا ظَلَمُوه

نُقِضَ العهدُ الَّذِي كَانَ قَدِيمًا أكّدُوه

لَمْ يعاملْه أخُوه الَّذِي أوصى أَبُوهُ

ثُمَّ أنْشدهُ قصيدة امتدحه بهَا أَولهَا:

جَزِعَت ابنَ تَيْم أنَ عَلاك مشيبُوَبان الشبابُ والشّبَابُ حبيبُ

فَلَمّا فرغ مِنْهَا قَالَ الْمَأْمُون: قَدْ وَهبتك لله ولأخي أبي الْعَبَّاس، يَعْنِي الفَضْل بْن سهل، وَأمرت لَك بِعشْرَة آلَاف دِرْهَم.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْمجْلس الثَّانِي عَشْر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.