تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

دَعْ لله إِحْدَاهمَا تنَلْ الْأُخْرَى

حَدَّثَنَا عليّ بْن مُحَمَّد بْن الجهم، أَبُو طَالِب الْكَاتِب، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن الفَضْل الرَّبَعي، قَالَ: وحَدثني عليُّ بْن مُحَمَّد بْن خَلَف العَطَّار، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن الْحُسَيْن الْأَشْقَر، قَالَ: كنت أَطُوف مَعَ عَبْد اللَّه بْن حَسَن بْن حَسَن فَإِذا نَحْنُ بِامْرَأَة حسناء تَطوف، قَالَ: فَقَالَ لَهَا عَبْد اللَّه بْن حَسَن بْن حَسَن:

أهْوَى هَوَى الدِّينِ واللّذَّاتُ تُعْجِبُنيفَكيف لي بهوى اللّذَّاتِ والدينِ
للشاعر أبو الحسن الجعفري، اقرأ القصيدة

فَقَالَت: يَا ابْن رَسُول اله دَعْ لله إِحْدَاهمَا تنَلْ الْأُخْرَى، فَقَالَ: هَلْ من زَوْجَ؟ قَالَتْ:

كَانَ فدُعي، قَالَ: مُنْذُ كم؟ قَالَتْ: مُنْذُ سنة، فَقَالَ: الْحَمد لله عَلَى تَمام النِّعْمَة، قَالَ: هَلْ لَك فِي التَّزْوِيج؟ قَالَتْ: وَالله مَا كَانَ ذَاك رَأْيِي، وَلَكِن لَك فَنعم، فتزوجَّها.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْمجْلس الثَّالِث عَشْر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.