من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
عَبْد اللَّه بْن طَاهِر يُجِيز العَتّابي ثَلَاث مَرَّات
حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن الْقَاسِم الكوكبي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن أبي طَاهِر، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هفان، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، قَالَ: دَخَلَ العَتّابي عَلَى عَبْد اللَّه بْن طَاهِر فأنشده:
حَسَن ظَنِّي وَحسن مَا عوّد اللَهُ سوائي بك الْغَدَاة أَتَى بِي
أَي شيءٍ يكون أحسن من حسنِ يَقِين حدا إِلَيْكَ ركابي
فَأمر لَهُ بجائزة، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ مرّة أُخْرَى فأنشده:
جُودُك يَكْفِينيكِ فِي حَاجَتِيورُؤْيَتِي تَكْفِيكَ مِنِّي السؤالِ
كَيْفَ أَخْشَى الفَقْر مَا عِشْتَ لِيوإنّما كَفّاكَ لِي بيتُ مالِ
فَأَجَازَهُ أَيْضا، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ الْيَوْم الثَّالِث فأنشده:
أكسني مَا يبيد أصلحك اللهـ فإِنِّي أكسوك مَا لَا يبيدُ
فَأَجَازَهُ وكساه وَحمله.
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع