من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
بَعْض مَا تلحن فِيهِ الْعَامَّة الزُّمرد والزَّبَرجد
قَالَ القَاضِي ﵀: قَدْ رُوينا هَذَا الْخَبَر من طرق شَتَّى، وَفِي بَعْضهَا أَلْفَاظ لَيست فِي بَعْض، وَقَوله الزمرد الْعَامَّة يخطئون فِيهِ فَيَقُولُونَ زُمُرُّد بِالدَّال الْمُهْملَة، وَيَقُولُونَ الزبرجذ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة، وَالَّذِي حَكَاهُ أَهْلَ اللُّغَة عَنِ الْعَرَب أَنَّهُ الزمرد بالإعجام والزبرجد بالإبهام عَلَى عكس مَا يَقُوله من لَا عَلَمُ بِهِ من الْعَوام، وَذكر بَعْض أَهْلَ الْمعرفَة أنَّ من فضل النّخل أنَّ جَمِيعه فِي بِلَاد الإِسْلام، وَأَنه لَيْسَ فِي بِلَاد الشّرك مِنْهُ شَيْءٌ.
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع