تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

الحَدِيث الْحسن، أبقى للذات

حَدَّثَنَا عُمَر بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن مَالك الشَّيْبَانِيّ، حَدَّثَنَا الغَلابِي، حَدَّثَنَا ابْن سَلام، حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن مَعْبَد، قَالَ: بعث عَبْد الْملك بْن مَرْوَان إِلَى الشَّعْبِيّ، فَقَالَ: يَا شَعْبِي! عَهْدِي بك وَأَنَّك الْغُلَام فِي الْكُتَّاب فَحَدِّثْنِي، فَمَا بَقِيّ شيءٌ الْآن إِلا وَقَدْ مَلِلْتُه سوى الْحَدِيث الْحَسَن، وَأنْشد:

ومِلِلْتُ إِلا من لِقاء محدثٍحَسَن الْحَدِيث يَزيدُني تَعْليمَا

قَالَ القَاضِي: ونظيرُ هَذَا قَول ابْن الرُّومِي:

وَلَقَد سئمتُ مآربِيفَكَأَن طيِّبُها خبيثُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ولقد سئمت مآربي فكأن طيبها خبيث»
إِلَّا الحديثُ فإنّهمثل اسْمه أبدا حديثُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ولقد سئمت مآربي فكأن طيبها خبيث»

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من المجلِسُ الثَلاثون

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.