تجاوز إلى المحتوى

من «الجليس الصالح الكافي» للمعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

رُؤْيا الْمَأْمُون وَمَا قَالَ أرسطاطاليس

حَدثنَا الْحُسَيْن بْن الْقَاسِم الكوكبي، قَالَ حَدَّثَنَا ابْن أَبِي سعدٍ قَالَ أَخْبرنِي مُحَمَّد بْن يحيى بْن خَالِد بْن يزِيد بْن مثنى الْمروزِي، قَالَ حَدَّثَنِي مَنْصُور بْن طَلْحَة بْن طاهرٍ بْن الْحُسَيْن، قَالَ حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن طَاهِر قَالَ: عجبني أَمِير الْمُؤمنِينَ من رُؤْيا رَآهَا، فَسَأَلته عَنْهَا فَذكر أَنه رأى فِي مَنَامه كَأَن رجلا جلس مجْلِس الْحُكَمَاء فَقلت لَهُ: من أَنْت؟ قَالَ: أَنا أرسطاطاليس الْحَكِيم، فَقلت لَهُ: أَيهَا الحك مَا أحسن الْكَلَام؟ قَالَ: مَا يَسْتَقِيم فِي الرَّأْي قلت: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: مَا يستحسنه سامعه، قلت: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: مَا لَا تخشى عاقبته، قلت: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ لَا ثُمَّ. قَالَ الْمَأْمُون: لَو كَانَ حَيا مَا كَانَ يتَكَلَّم بِأَكْثَرَ مِمَّا تكلم بِهِ.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤٢٦هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْمجْلس الرَّابِع وَالسِّتُّونَ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.